مسك الختام
بين الماضي والحاضر لحظات لا تنسى
لا تدركها عقارب الزمن ولكن يدركها نبض القلب
أوقات نستغيث ولحظات نبكي دون دموع تشبه الدم
تنقصنا ببعض الأحيان كلمه حنونه تريح عاصفة الشوق
فحين ندرك الوقت يكون الإحساس قد تلاشي بعيداً
ويكون الصمت هو الدواء الأوحد على وتر الإحساس
وهو القاتل دون حكم صدر من قاض ولا قصاص
قاتل بسُم الحب والصراخ يسمع دويه بين أروقة العشاق
هل حاولت يوماً أن تبكي دون دمع يمليء الطرقات
أو تبكي كدم يسقط من مقل العين يشبه غضب السماء
لا تعتقد أن الصمت دائما يكون لغة لا يفهمها سوي العظماء
ولا تعتقد يا من تقراء حرفي الشارد أنني أعاني أماني الإضطراب
بلا ولكني كنت أظن أن الزمن سيتوقف يوماً ويكون مسك الختام
بقلمي المتواضع
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق