حين أطوف بمخيلتي
حين أطوف بمخيلتي بين عوالم أفكاري
وربان سفينتي يبحر بعيدًا عن شطآن قدري،
أشعل قنديل الحنين في ظلام ليالي وحدتي
وأكتب رسالة إلى حبيبتي.
وأنا كالغريق أبحث عن أمانٍ دفينٍ في أوردة عذابي.
وفي محراب المشيب، أستعيد شذرات الذكرى،
وروحي كأوراق مبعثرة في صحراء عطشى،
وحبيبتي كنقشٌ خالد في أعماق قلبي.
مغرمتي،
أدمنت الانتظار حتى فاض الشوق بكلماتي،
وسال الدمع على ضفاف شواطئ الحب بداخلي.
فحين أشتاقكِ، أرسم طيفكِ بخيوط خيالي،
وأقبّل ملامحكِ المحفورة بدمي على جدران أيامي،
لتحكي للعابرين قصص عشقٍ نقشتها بمحراب صدري.
بقلمي
أحمد عامر
هذه القصيدة تم تعديلها وتحسينها بواسطة الذكاء الاصطناعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق