السبت، 31 مارس 2018

بقلمي أحمد عامر.... امرأه لست اعتيادية


أنت امرأة لست اعتيادية كباقي النساء 
لا تهوى شيء أسمه حب وبكاء 
فأنت كمثل مريم القديسة و العنقاء 
ترتدي رداء الطهر وبقلبك عفه ونقاء 
نرجسيه الحرف أنت وكلماتك هوجاء 
من يسمع حروفك يأتى مهرولا ليلبي النداء 
سطورك كساحة النزال يتجمع فيها الغرباء 
كل يلقي ما بجعبته من كلمات غزل وهجاء 
ألقيت نفسي ببحر غرورك وأعتقدت أنه غباء 
ولكن 
يالي من فتى ساذج اعتقدتك كباقي النساء 
فسبحت بتيارك دون أمل وتحملت العناء 
تحملني موجات متصارعة صوتها يشبه الغناء 
وقذفت بجسدي الهزيل فوق رمال الشهداء
وذهبت ابحث عن ظل بعيد يشبه البناء  
فيه أميرة بوجها الحسن لا تنتظر المدح و الثناء 
يتدل شعرها الحريري  أسودا  كسحر المساء 
تغزل بجمالها كل عاشق تمني لحظة لقاء 
ناديت بحروف إسمها يا بلقيس الفناء 
يا من تغني بسحر عيناك كافة الشعراء 
أتيت إليك أحمل رسالتي مكتوبة بدماء 
تنزف من نياط قلبي أيتها المرأة الهوجاء 
مكتوب فوق سطورها حروف ونداء 
أنك امرأة لست اعتيادية كباقي النساء 
بقلمي
أحمد عامر

بقلم الشاعر أحمد عامر .... حغنى موال

حغني اقول موال فى بني الإنسان 
يابن آدم كفاية قتل ده اخوك كمان 
حتكسب من وراه ايه غير لعنه الأديان 
دي اخرتك حتقف عريان 
ده اخويا و أخوك وأمي وأبوك كلنا شريان 
من نسل آدم يا عبد يا غلبان 
بعت نفسك 
بعت نفسك بشويه فكة ونسيت المنان 
كسبت ايه غير طاعة الشيطان 
زن على ودانك وقالك القتل من الإيمان 
هاتلي دليل واحد يقول ده كلام الرحمن 
أو طلعلي آيه  وحدة من الإنجيل ولا القرآن 
بتقول القتل حلال يا صاحب الإدمان 
رافع رايتك السودة وخلفك الغربان 
بتقول على نفسك مؤمن وانت للأسف حيوان
بقلمي 
احمد عامر

بقلمى / احمد عامر....... الحلقة الخامسة عشر قارورة خمر

الحلقة الخامسة عشر
كارولين. ...... أين الدكتور  من فضلكم استدعوا الدكتور فورا
أ /محمود. .... أهدأ سعيد ليأتي الدكتور 
ويأتى الطبيب المعالج سريعا ليرى ماذا حدث مع سعيد وما هى أسباب شكواه 
وكانت المفاجأة الكبري وهي عجز سعيد عن الحركة بسبب الحادث. 
الدكتور. .... ماذا حدث 
سعيد. ... دكتور قل لي أنت ماذا حدث لم أستطع تحريك  قدماي
الدكتور. .... أهدأ سعيد  سأقوم بالفحص وسنري 
وبعد الكشف قرر الطبيب المعالج اجراء بعض الاشعة ليقف على سبب ماحدث 
ويدور الحديث التالي بين كارولين والأستاذ محمود والطبيب المعالج. 
كارولين. .... ماذا حدث دكتور أخبرني لماذا سعيد لا تتحرك قدماه 
أ/محمود. ... أخبرني دكتور ما الذى يقوله سعيد 
الدكتور جوزيف. .....  اهدأو حتى نعلم ما سبب هذا ببادئ الأمر  ومن بعدها سأقول لكم عن آخر التطورات. 
وتأتي هيئة التمريض لأخذ سعيد إلى  الاشعة لعمل الفحوصات لمعرفة سبب عدم حركة الجزء الأسفل من جسده. 
وفى أثناء ما تنتظر كارولين ما سيقوله الطبيب يأتى إتصال لها من أميركا إنه مارك 
كارولين. .... هالو مارك 
مارك ...... هالو كارولينا كيف حالك وحال سعيد 
كارولين. ... أين أنت مارك تركتني بمفردى هنا  قلت لى لأن تتأخر 
مارك. ... ماذا حدث ألم أقل لك أسبوع أنهى فيه كل الأعمال. 
كارولين. .... نعم ولكني بحاجة إليك 
مارك. .... ماذا حدث  أ خبرينى 
كارولين. ... أن حاله سعيد تدهورت ولا يستطيع تحريك نصفة السفلي وبانتظار تقرير الطبيب 
مارك. .... حسنا سيكون بخير لا تقلقي باقى يومين فقط وسأكون عندك كما وعدتك. 
كارولين. ... حسنا سأكون بأنتظارك. 
وفى أثناء كل هذا يظهر مصطفى صديق سعيد بالمشهد مرة أخري. 
وتجده كارولين أمامها ويتجه نحو الأستاذ محمود ليسأله ماذا حدث وكيف ويعتذر لكارولين لأنه لم يقم بالسلام عليها والسؤال عنها ولكن قلقه على سعيد افقده السؤال. 
مصطفي. .... ماذا حدث أستاذ محمود. 
أ /محمود. .... لا أعلم يا بنى كل ما أعلمه الآن أنه يجري بعض صور الأشعة لنقف على اخر التطورات .
مصطفي. ... هل قال الدكتور لك شيء كارولين. 
كارولين. .... لا لم يقل شيء قال فقط بعد الإشاعة سنعلم فقط هذا ما قاله .
وأخيرا يخرج مصطفى من غرفه الإشعة إلى غرفته وهو ينظر إليهم جميعا و بعينيه الف سؤال
ويأتى الطبيب ليتحدث مع كارولين والأستاذ محمود حول تطورات حاله سعيد 
الدكتور. .... لقد ظهرت نتيجة الإشاعات 
كارولين  ..... وماذا بها 
أ /محمود. ..... أخبرنا ماذا وجدت 
الدكتور. ... بالحقيقة 
وهنا كانت المفاجأة التى لم يتوقعها أحد 
وإلى اللقاء بالحلقة القادمة لمعرفة باقى الأحداث
بقلمى / احمد عامر

بقلمى / احمد عامر ..... الحلقة الرابعة عشر من قارورة خمر

ونعود من جديد مع حلقة جديدة من حلقات قارورة خمر 
الحلقة الرابعة عشر 
كارولين. .... حسنا متى قد تم الإتفاق بينكم على مراسم العرس ؟
أ/ محمود. ..... سأقول لك متى تم الإتفاق ولكن أولا هل تسمحين لي أن أقدم لك مشروبا لقد أخذنا الوقت ولم أسألك ماذا تشربين .
كارولين. .. أكيد تفضل فالحديث مع حضرتك مريح ويسرق العقل 
أ/ محمود. ... أشكرك على هذه المجاملة.

وقام الأستاذ محمود باستدعاء الجرسون لطلب مشروب فريش وهم الجرسون بإتجاه الطاولة للنظر ماذا سيطلب وقام الأستاذ محمود بطلب إثنين من عصير الليمون فريش وانصرف الجرسون وألتفت الأستاذ محمود بإتجاه كارولين وبدء بالحديث والإجابة على سؤالها

أ/محمود. ... سأجيب على سؤالك؟ 
قبل أن يتقدم إليك بيوم كان قد تحدث معي على الهاتف وتحدثنا كثيرا وقال لي أنه غدا سيقوم بالتحدث معك عن موضوع الإرتباط واتفق معى أنه سيقوم بإحضاري انا ووالدته وأخيه لحضور مراسم الزواج وقال لى أن لديك سر ستبوحين له به زات اليوم 
كارولين. ... هل حدث هذا فعلا 
أ/ محمود. ... نعم 
بعدما تركك بالمطعم وذهب دون كلمة وقابل صديقه مصطفى وتحدث معه فوجئت بإتصال منه بوقت متأخر وكان من الواضح أنه كان متردد من طريقة الحديث وشرح لى الأمر كله وما دار بينه وبين صديقه مصطفى .
كارولين. .... وماذا حدث بعد ذلك؟ 
أ/محمود. ... سأكمل الحديث 
كارولين. .... حسنا تفضل بعتذر عن مقاطعتك 
وإذا والأستاذ محمود يهم بأستكمال الحديث يحضر الجرسون ومعه العصير ويضع أمام كل منهما الكأس الخاص به من العصير ويغادر. 
ويبدأ الأستاذ محمود مره اخرى بأستكمال الحديث مع كارولين. 
أ /محمود ...... يا أبنتى من صوت سعيد معي بالإتصال أدركت أنه يمر بمحنه وقد هدأت منه وشرحت له ماذا يفعل وما عليه أن يفعل وأغلق معى الإتصال وقبل أن يغلق قال لى أننى ذاهب لكارولين لأتحدث معها وننهى الحديث بموضوع الإرتباط ونتفق على كل شيء وسوف أعلمك على موعد الزواج لتأتي أنت وأمي ومراد 
كارولين. .... وما أدراه أنني سأوافق على الزواج منه بعد ما حدث منه بالمطعم وتركه لى وسط دهشة من كل من حولي. 
أ/محمود ..... يا أبنتى أن سعيد يحبك كما تحبينه أنت أيضا وواضح كم الحب المتبادل بينكما مما فعلتيه معه بالحادث. ..
كارولين. ... أستاذ محمود هذا واجبي تجاه سعيد بعد ما ضحى بحياته من أجلي لينقذتي من ذلك السائق المتهور. 
أ/محمود. .... لا يا أبنتى بل هو الحب الذى دفعك لكل ذلك وليس الحادث 
نحن الأن بأنتظار أن يتعافى سعيد من الحادث لنري ماذا سنفعل بعد ما حدث ونري ماذا سيقول الطبيب بحالتة فأنا لم أقل حتى الأن لوالدته شىء عن الحادث وقد تهربت بالحديث معها وقلت لها أنه ليس معى وأنه أخذ أخاه مراد وخرج وعندما يعود سأجعله يتحدث معك وأغلقت الإتصال وهى على يقين أن هناك شيئا ما لم أخبرها به. 
وهنا يرن هاتف كارولين وتنظر إلى الهاتف ويبدو على وجهها القلق والاضراب ويلاحظ ذلك الأستاذ محمود ويهم بسؤالها. 
أ /محمود. .... لما لا تجيبى على الهاتف هل من خطب ما ؟
كارولين. ... الحقيقة أستاذ محمود إنه إتصال من المستشفي وقد أصبحت أصاب بالرعب كلما قاموا بالإتصال بى 
أ/محمود. .... إذا ردى ولا تقلقي وكل شيء سيكون على ما يرام 
كارولين. .... حسنا سأقوم بالرد

وقامت كارولين بالرد على الهاتف وكان المتصل من المستشفى الدكتور جوزيف ودار الحوار التالي

كارولين. ... الو من معي 
المتصل. .... الو أنسه كارولين 
كارولين. .... نعم إنه أنا 
المتصل. ... أنا الدكتور جوزيف الطبيب المعالج للمريض الأستاذ سعيد 
كارولين. ....هل من شيء قد حدث دكتور 
الدكتور. .... لا لم يحدث شيء ولكن أحببت أن أتصل لاطمئنك على حاله الأستاذ سعيد وأقول لك أنه قد أفاق وسأل عليكى. 
كارولين. ....حقا قد فاق حقا 
وهنا ينظر الأستاذ محمود إلى كارولين بتعجب وكله شغف ليعلم ما يقوله له المتصل 
ويتوجه إلى كارولين بالسؤال هل من شيء قد حدث خبرينى 
وترد عليه كارولين 
كارولين. .... لا لا اطمئن أنتظر ؟
وينظر إليها الأستاذ محمود ويتمنى أن ينتهي الإتصال ليعلم ما تم وقال الطبيب بخصوص إبنه سعيد. 
وهنا تشكر كارولين الطبيب جوزيف على هذا الخبر السعيد. 
وينتهى الإتصال وتبدأ كارولين بطمأنه والد سعيد وتقول له ما قاله الطبيب المعالج لإبنه سعيد.

كارولين. ... إنه الدكتور جوزيف أتصل ليقول لى أن سعيد قد فاق ويريد رؤيتى لأنه لا يعلم أنك موجود هنا. 
أ / محمود ...... الحمدلله أنه فاق وسوف أطمئن عليه حسنا هيا بنا نذهب إليه الأن 
كارولين. .... أهدأ أستاذ محمود لا يمكن أن نذهب إليه الأن لا يجوز أن نذهب إليه الأن هذا نظام لا يمكن تجاوزه سنذهب إليه باكر. 
أ/ محمود. ..... حسنا 
الأن نطلب العشاء لنصعد إلى الغرف لنستعد للغد لأنه سيكون يوم طويل فقد أخذنا الوقت والحديث ونسيت أن أطلب العشاء .
كارولين. ... لا عليك أستاذ محمود إن الحديث معك شيق ويسرق الوقت ويملاء العقل قبل المعدة 
وهنا يضحك الأستاذ محمود وتضحك كارولين على هذه المزحة

أ/محمود. .....أشكرك يا أبنتى 
ولكن لدي سؤال ما هو الشيء الذي أعجبك بسعيد وجذبك إليه؟ 
كارولين. .... سأوضح لك لما سعيد 
سعيد جعلني أعلم ما هو الحب الحقيقي ورأيت معه أحترام الرجل للمرأة عكس ما أراه في بلدي الرجل لا يحترم المرأة ويلعنها ولا ينظر لها سوي للجنس والسهر والمصالح 
سعيد شرح لى أشياء كثيرة كنت أجهلها عن الإسلام علمني ما هو أحترام الذات علمني الحب الحقيقي دون رغباتك محي الصورة السيئة التي كانت بذهني عن الرجل الشرقي بأسلوبه وتحضره ولابقته وثقافته فقد كانت الصورة الرائجة عن الرجل الشرقي أنه رجعي وشهواني ومتطرف ويعشق جسد المرأة فقط ولا يحترمها ولكن الصورة الأن اختلفت تماما خاصا بعد أن تحدثت معك اليوم وعلمت أن سعيد أستمد ثقافته ووعيه وإحترامه من حضرتك وما زرعته بداخله عند تربيتك له

أ/محمود. .....أشكرك يا أبنتى 
ولكن لدي سؤال ما هو الشيء الذي أعجبك بسعيد وجذبك إليه؟ 
كارولين. .... سأوضح لك لما سعيد 
سعيد جعلني أعلم ما هو الحب الحقيقي ورأيت معه أحترام الرجل للمرأة عكس ما أراه في بلدي الرجل لا يحترم المرأة ويلعنها ولا ينظر لها سوي للجنس والسهر والمصالح 
سعيد شرح لى أشياء كثيرة كنت أجهلها عن الإسلام علمني ما هو أحترام الذات علمني الحب الحقيقي دون رغباتك محي الصورة السيئة التي كانت بذهني عن الرجل الشرقي بأسلوبه وتحضره ولباقته وثقافته فقد كانت الصورة الرائجة عن الرجل الشرقي أنه رجعي وشهواني ومتطرف ويعشق جسد المرأة فقط ولا يحترمها ولكن الصورة الأن اختلفت تماما خاصة بعد أن تحدثت معك اليوم وعلمت أن سعيد أستمد ثقافته ووعيه وإحترامه من حضرتك وما زرعته بداخله عند تربيتك له

أ /محمود. ....أشكرك يا أبنتى على مدحك 
كارولين. ....أستاذ محمود أريد أن أقول لك شيء 
أ / محمود. ... تفضلي يا أبنتى 
كارولين. ... من كلام سعيد معي عن الإسلام ومعاملته معي ذهبت أبحث عن ذلك الدين وأسأل أكثر دون علم سعيد بهذا الأمر وعندما تركنى سعيد بالمطعم وذهب وقررت السفر والرجوع إلى أمريكا واستمرار البحث والسؤال 
أ / محمود. ..... ربنا يهديك لما هو صالح لك .
ويأتي الجرسون ومعه الطعام الذي طلبه كل من الأستاذ محمود وكارولين ويضعه على الطاولة ويغادر .
ويبدأ بتناول الطعام وأثناء ذلك يتوجه الأستاذ محمود بسؤال إلى كارولين. 
أ/ محمود. ...كارولين ممكن أن أسألك سؤال
كارولين. ....أكيد تفضل. 
أ /محمود. .... ماذا كنتي ناويه بعد زواجك من سعيدهل كنتما ستقيمان هنا ام تنتقلان الى مصر أو أمريكا؟ 
كارولين. ..... بالحقيقة سأتحدث معك بكل وضوح أنا لم أقرر بعد فأنا لم أتوقع أن يتقدم سعيد لى بالزواج ولكن الأن دعنا نطمئن على سعيد وبعدها نقرر ماذا سنفعل 
أ /محمود. ... دعينا الأن ننتهى من الطعام ونصعد لنرتاج فلدينا يوم طويل غدا 
كارولين. ... حسنا 
إلى اللقاء مع الحلقة ومتابعة الأحداث والمفاجأت
بقلمى احمد عامر

بقلم/ أحمد عامر .... الحلقة الثانية عشر من قارورة خمر

الحلقة الثانية عشر ..
_______________
وأخذ مصطفى والد سعيد إلى المستشفي ليرى إبنه ويعلم ما حل به وبعد أن وصلا المستشفى جلسا في بهو المستشفى الواسع ثم إلي الإستقبال وبالطريق إلي غرفة سعيد قابل مصطفى الطبيب المعالج المسؤول عن حالة سعيد الصحية وتبادلا كل من مصطفى والطبيب المعالج المصافحة وعرفه بوالد سعيد الأستاذ محمود ورحب به الطبيب وتوجه الأستاذ محمود بالسؤال للطبيب عن حالة سعيد الصحية وطمأنه وأخبره أن حالته الآن مستقرة جدا وأنه بغرفة العناية الفائقة تحت الملاحظة فقط وبأنه غدا او بعد غد سيتخطى مرحلة الخطر
شكر والد سعيد الطبيب المعالج وسأله هل من الممكن أن نراه الآن أخبره الطبيب نعم ولكن لخمس دقائق فقط لا تزيد شكره الأستاذ محمود وأخذ يبتعد بخطواته باتجاه غرفة سعيد وإذ وهو بطريقة بالقرب من الغرفة التى يرقد فيها ابنه لفتت إنتباهه سيده تجلس على مقعد مخصص للزائرين سيدة بالثلاثينات من العمر ويظهر على وجهها الشحوب والأرق والبكاء وحالتها يرثى لها وإذا هو يحدق بها من حالتها يظهر مصطفى خلف الرجل المسن والشاب العشريني فعلمت أن هذا المسن هو والد سعيد وقامت متجهة إليهم لترحب بهم فتقدم مصطفى صديق سعيد خطوتين للأمام وقدم كارولين لوالد سعيد 
مصطفى .... أستاذ محمود أقدم لحضرتك كارولين صديقة سعيد 
مصطفى ..... كارولين الأستاذ محمود والد سعيد وأخيه مراد 
والد سعيد. .... أهلا وسهلا 
كارولين. ... أهلا وسهلا حمدالله على سلامة الوصول أتمنى أن يكون فندق الإقامة مريحا
والد سعيد. ..... إذا أنت كارولين أشكرك يابنتي
مراد. .... شكرا 
والد سعيد. .... هل من الممكن أن أرى سعيد الآن لاطمئن عليه ؟
مصطفي. .... طبعا تفضل 
وهنا ارتسمت على وجه كارولين علامات من الدهشة والتعجب والفضول لم قال لي إذا أنت كارولين هل سمع عني شيئا؟ هل تحدث سعيد مع والده عني؟؟ ودارت الكثير من الأسئلة برأس كارولين 
ودخلوا جميعا إلى غرفة سعيد ليطمئن والده عليه 
وتظهر على وجه والد سعيد علامات الصدمة مما رأى فيه إبنه الكبير وانفعل مما رآه
والد سعيد. .... إبني ماذا حدث أخبروني ماذا حدث وكيف 
مراد. .... أخي ماذا حدث لك 
مصطفى. ... اطمئن أستاذ محمود وأنت أيضا مراد حالته الآن مستقرة وهو تحت تأثير البنج وفور زواله سيتحدث إليكما فلا داعى للقلق
والد سعيد. .... أأتوني بالطيب المعالج فورا فورا 
مصطفى. ... حسنا سآتي به إليك ولكن لابد أن تهدأ حتى لا يخرجونا 
والد سعيد. .... حسنا حسنا آتينى به الآن من فضلك
مصطفي. ...حسنا هيا بنا نذهب إليه لتطمئن بنفسك على حالة سعيد 
وذهبا جميعا إلى مكتب الطبيب المعالج حتى يتثنى لوالد سعيد معرفة مدا حالة ابنه الصحية
وبعد أن علم والد سعيد حالته ومدى قوة الإصابة التي تعرض لها وما هى فترة العلاج اللازمة ليسترد عافيته خرج ونظر مباشرة إلى كارولين وقال لها هل من الممكن أن نتحدث على انفراد لدقيقة؟ 
نظرت إليه كارولين مبتسمة وقالت تفضل أستاذ محمود وذهبا سويا إلى ركن بآخر الممر ودار الحديث بينهم 
والد سعيد. ... أشكرك يا ابنتي على كل ما قدمته لإبني 
كارولين. ..... لا داعي للشكر أبدا أستاذ محمود 
والد سعيد ..... أريد أن نجلس سويا نتناقش ببعض الأمور 
كارولين. .... أنا تحت أمرك أستاذ 
والد سعيد. ... حسنا لنلتقي بالمساء وليكن لقاؤنا في مطعم الفندق 
كارولين. .... حسنا لنلتقي بالمساء 
والد سعيد. .... أتركك الآن لإعود للفندق لاستريح قليلا من السفر وأقوم بالإتصال بمصر لأطمئن الأهل على وضع سعيد 
كارولين. ... حسنا مع السلامة 
وذهب كل منهما باتجاه على أمل اللقاء بالمساء 
وإلى حلقة جديدة 
مع تحياتي 
أحمد عامر