سأتعلم الصمت
سأتعلم الصمت في حضره صاحبة جلالة القلب
فأحياناً صمتي يكون قيثارة من نغم الوتين
حنانيك يا من وهبتني حنان لآخر العمر
دعيني أنشد أسمك دون تردد أو خوف
فأنا قيس وليل على باب محرابي تنشد
أنشديني يا محبوبتي قصيدة لا يسمعها غيري
وزيدي من لوع الفؤاد ناراً تحرق مفاصل عشقي
فيا ناري ولهيبي وثلجي وحنيني الساكن بداخلي
فالليل لنا دون رفيق يحرق لحظات القرب منكِ
دعيني أقطف قبله الحياة وأطوف بها حولك حبيبتي
أطلال من الشوق تلاشت كحبات المطر
سكنت موطن الموت بين ضلوع الشجن
رسمت طيف من الوهن على محراب الإنتظار
وأنا كالغريق أسبح مع تيار الحنين دون أمل
وكأنه الرمق الأخير بمسبحه صلاة الوداع
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق