الأربعاء، 15 أبريل 2020

بقلمى أحمد عامر.......... ذكريات قاتلة


ذكريات قاتلة
ذاكريات قاتلة وكأنها وباء منتشر
تلامس الروح وكأنها سكين حاد النصل
يحف العنق ويحدث وغزات بداخل القلب
أستقمت على قبلتك وانتظرت دون وعي
فهل ستتركيني لتلك الذكريات تقتلني
من أنتي
قفى للحظات وتأملي تلك الذكريات البعيدة بداخلك
‎فهل وجدتي من العقل شيء بعد الهواي
وطواحين العشق زلزالت كيان الغوى
فهل أرحل بعيدا إلى وادي الحب بمفردي
والدمع كسيل جارف يسقط من مقلتي
ومدينة الأشواق تضئ على مرمى بصري
وأنا أعاني من ويلات رجفات البعد بيداكِ
‏‎أريد أن أقتل على عتبات محراب صلاتك
وأتل أيات الغفران بداخل محرابك
وأسكنك بين ضلوع كلماتي بقوافيكِ
وأرتوي من أنهار الحب المتدفقة بشريانك
وأرويني من عسل كمرار الشهد من فاكِ
يزيد شهوة الحب الساكن بين عقلي وقلبك
بقلمى
أحمد عامر

بقلمي أحمد عامر................غفله على جدار الزمن

غفله على جدار الزمن
بعد طول غياب أو بغفله من الزمن
تلاقت تلك الأرواح البعيدة عن الوطن
وقد سكنت قبور الإنتظار وأصابها الوهن
وعادت بعد رحلة طويلة من عناء وأنين
هوبي وأنفضي عن كاهلكِ كل الأحزان
ولا تتركيني
بين مدار شمسي ليلاً وقمر النهار تبدأ رحلتي
وعلى قمه جبل بفلك الحنين تقتليني
أو كجزوة شوق تركتيها تحرق نيران لهفتي
أو ضمه حنين تحتضن تلك الليالي الطويلة
حامل كأس النسيان على شفاه الوجع الغليظة
أو كقصة محفورة على جدار حياتي بدمائي السائلة
أو كذكريات بارده مرت كقبله فوق شفاهي المرتجفة
لا تدعيني أنفض عن نبض قلبي غبار حبك القديم
وأسير بفلك العشق دون وعي بنهاية المصير
وأضيئي مشكاه الإنتظار سيدتى بنهاية طريقي
فلم يبق لى سوي أنفاسك بين ضلوعي رفيقي ومؤنسي

بقلمي
أحمد عامر

بقلمي أحمد عامر ............يا أنتِ


يا أنتِ
أمازلتي هنا بين جدران محرابي تتعبدين
يا أنتِ أمازلتي من نظرات عيني بعينك تشتقين
يا أنتِ أمازلتي تسكنين حياتي وبين أحلامي تقطنين
يا انتِ قولي بالله عليكي أمازالتي بنبض قلبي تتنفسين
وبين حوريات السماء تطوفي بالأرض وتنشدين
وبرحيقُ أنفاسي فوق جسدكِ الخمري تتعطرين
هلمي وأسكني موطن الشوق وبلحن حبي يصمت الأنين
فقد أيقنت أخيراً أن نيران غيرتك أنهكت أتزاني
فأقيمي شعائر صلواتك بمحراب الإنتظار بداخل شرياني
فلا تظني أن بعدك عني قد ماتت روحك بجسدي
بقلمي
أحمد عامر

بقلمي أحمد عامر ............ خبريني


خبريني
كيف أقطف رحيق العشق من عطرك فوق جسدي حبيبتي
وكيف أطلق سراح الشوق المكبل داخلك يا مهجتي
وكيف أكتبك قصيدة عشق تصفك سيدتي
وأجعل من ملامح ورقتي لوحة تخطو فوقها ريشتي
لترسم صورة بدر بالتمام يضيء ظلام ليلتي
وكيف يتراقص نبض حبك على وتر حروفي
دعيني أخبرك و أبوح لك بسر من أسراري
فما بين صمتي وحروفي تبدأ فصول روايتي
سأكتبها من قطرات متساقطة من محبرة مقلتي
فأنا لا يهمني من أكون ومن كنت أكون
ما يهمني أنك دائما بجواري وهذا بكل الكون
هنت كل جروحي وأن عظمت كقتيل مدبوح
فكم كنت وأثق بعوده الروح لقلبي
وأن غابت عن صدري سنين وليالي
فقد أبحرت وفاض الموج وبعمق هواكي أغرقني
وعلي شاطيء شفاهك توقفت أنفاسي منقذتي
فكيف الغوص بمحيطك وأنتي مجداف مركبي
فمازال حبك قصة لا تنتهي سوى داخل حروفي ومحبرتي
فكم أشتاقك وأن غابت أنفاسك بين طواحين عباراتي
أعلم أنك تنتظرين ذاك اللقاء بكل لهفة سلطانتي
وأنا أنتظرك على مرساة أشواقي المبعثرة بأضرحة صمتي
بقلمي
أحمد عامر

كلماتي أحمد عامر............ أعترف

أعترف
أننا لم نلتقي ولن نلتقي
وأنحدر الشوق لنقطة الصِفرِ
وقصص العشاق أصبحت من الماضي
وتملك اليأس من مفاصل أنفاسي
وكأن العشق رصاصات قاتلة بقلبي
فقد جنيت وجنى الحب على روحي
وبكت الأشواق من وجع الم بموطن حنيني
لا أدري أهكذا تكون شهقة خروج الروح من جسدي
ام وجع الفراق توغل إلى أعماق بئر شلال أشتياقي
فهل للصمت حديث بعد نزف من جرح غائر
وهل معني الكلمات يعبر عما يدور بالداخل
وهل طول الإنتظار عقاب لمن له عقل حائر
وهل نبض الحنين مرض لمن له قلب هائم
صمتُ لسنين عجاف أبحث عن حب غائب
وليت الصيام كان علاج لبكائي النازف
أنا وأن كنت اظن ظن المحبوب الساكن
على أطراف نهر بتيار الحب الجارف
‏‎ولأنكِ حياة ومن دونكِ تموت الأيام
أسكنتك موطن قبلتي ورياح سفينتي
ورفعت رايتي البيضاء وأعلنت هزيمتي
وأدركت أن مملكة الحب فقدت بالصحاري
كنتي أميرتي في أعوام مضت و أسكنتك صدري
والأن تقولي كنت طيف بعيداً مات وسط الغيوم وأنتهي

كلماتي
أحمد عامر

كلماتي أحمد عامر ............أبعدتني وحدتي


أبعدتني وحدتي
‏‎لن أقول أحبك فحروفها قليله
ولا أريد أن أشهر أعتناق حبك علانية
فقد تعلمت دروس من حياتي الماضية
وأدركت أن السفر عبر بوابة الماضي مستحيلة
وأنه لابد من تذكرة سفر إلى أحاسيسي البعيدة
فأنتِ قطاري الأخير المسافر إلى ذكرياتي الجميلة
فأربطي جأشك على عنق الشوق ولا تكوني شهيدة
فقد أدمنت الحنين حين لا تراكِ عيوني
ورسمتكِ لوحة المرمرية بداخل جفوني
أبعدتني سنين وحدتي فكتبت رسالتي
هل للمشتاق حق بالترحال بداخل شجوني
كدت أذبح على نصب الغفلة فوق قبري
ويا ويلي من ذاك الإحساس المميت متيمتي
فقد كنت أشتاق وأنتي بين جوارح الفؤاد تقطني
و بين جمرات الشوق تزداد نيران لوعتي
أكتبك قصيدة خمرية كقبلة فوق شفاهي
ألقيت غمد سيفي وأطلقت العنان لروحي
ألا تسمعي نفير حنيني يصرخ من داخل صدري
والقلب كعصفور حيران تائه يبحث عن غصني
ألا يكفيك ما أحدثته نيران الشغف بقلبي
ومركبي التائه بشعاع عيناكِ يبحث عن مرسى
قولي كما تريدي أن تقولي فكما أشاء ستكوني كتاباتي
 

كلماتى أحمد عامر ......عام بعد عام


عام بعد عام
وها هو عام أنقضى من دونك حبيبتي
دون أن يجمعنا ذاك اللقاء المرتقب
مر فصل الربيع وتساقطت ورود مقلتي
وترنحت زهور الشتاء وأرتعدت جوارحي
وكأن السماء تنتظر تساقط أمطار جفوني
لا تتركيني أحتضن أشواك الشوق وحدي
وأسمعي صوت عبداً من هوى حبك أصبح عليلا
‏‎فخذيني رحلة أهرب منكِ إليكِ
أو نسمة عابرة تلقي سلامي عليكِ
أو غيمة مطر تسقي أرواح جافة بالصحاري
أو نجمة بعيدة تسرق الأضواء من أجلك
أحمليني بعيداً بمركب غريقٍ بداخل عيناكِ
أطوف بلا مجدافٍ داخلَ أسوار مدينتك
وأقسمت وقسم الفؤاد نزف للموت
أن حبك كما الماء توغل بداخل القلب
وجافت عيوني النوم وهجرت وسادتي
وأسكنت روحك مضجعي لنهاية العمر
يا نبضاً وروحاً سكنتا قمم الشوق
وتشكلت على حافة شلال الحب
كأنك سيمفونية على كمان السحب
أو طيف بين ضلوعي تسكنين الصدر
أو كنيران تأججت من شظايا لهفتي
دائماً أشتاقك وإن زادت المسافات
وأيقنت أن نبضك بالصدر حتى الممات
وإن غابتي عن روحي و هجرتنى الكلمات
أحبك وأعلم أن حبي بجوارك فُتات
أحمد عامر

كلماتي أحمد عامر.......... بين عالمين

بين عالمين
بين عالمين أدور كما الطاحون
أبحث فى وجوه الحب مع الباحثون
أكتب قصتي على حبات من يقتين
أرسم صورة حبيبتي بشوارع الحنين
أأحمق أنا إن ظننتي أني سأهجر قافلتك
وأسافر بعيداً لدروب الصحاري السعيدة
وأرتوي من شلال أنهار دموعك المتساقطة
دعيني أحمل حقائب الشوق بملقاف أنفاسي
وأنثر بذور الحب بوادي أشواك أنتظاري
وأكتبك قصيدتي الضائعة على سطور نسياني
وأحمل دوايه نبضي بحقيبة الصبر بأسفاري
‏‎وأسافر بحبك عبر زمن آخر بين نبضك وشرياني
وأهرب بترحالي لهذا القدر البعيد عن زمني
فكم عشقت الحب من نظرات عيناكِ
وتلك اللمسات الحائرة بين فصول كلماتك
خبئيني كنبض سكن روحك بتجاويف صدرك
ودعيني أكمل رحلتي الطويلة بأنفاسك
وتكوني أنتِ آخر من أترك روحي على بابك

كلماتي
أحمد عامر