الأربعاء، 21 نوفمبر 2018

بقلمي. ... أحمد عامر ..... ماذا أقول

ماذا أقول 

‏‎ماذا أقول  وأصبحت أسراري بجنبات قلبك 
وأن سألتني الروح ماذا سأقول عنك 
كيف أهواكي وقد تغير معني  الحب بداخلك 
أكرهك وكيف تكون الحياة من دونك 
ماذا أقول وأن غادر الليل نافذة أحلامك 
وأصبح القمر رفيق الدرب على بابك 
ونسائم أنفاسي ترسمني على تفاصيل وجهك 
أنا روحك الطاهرة السارية بعنفوان بداخل جسدك 
والعطر الممزوج بعد قبلات الشوق فوق شفاهك
أنا النار المشتعلة من بركان الحب بأطراف أناملك 
أعلم أني غريقت  وغرقت الروح بين جفونك 
وأسكنتك محراب حبي وأعلنت أنا سجانك 
وضممتك بين ضلوعي كالطفل بأحضان كواعبك 
لا تفارقيني وأن خارت قواي بين حوائط عنادك  
وأجعلينى أنشودة عزفك فوق وتر جيتارك 
‏‎شكرا لكل لحظة احتضنتني فيها جفونك 
وسمحت لعيناي رؤيتك و شعاع نورك 
شكرا لدقائق جعلت مني بهواك عاشقك 
وقطفت المستحيل بأنامل صحوتي وصوتك 
وجعلت من تهور فؤادي ركيزة لبدء رحلتك 
ومن خريف العمر مشوار ينتهى بى لجنتك 
وبغيمة الشتاء سحابة صيف تستظل بها سمائك
فدعي القدر يكتب نهاية لخريف  عالمك
أحمد عامر

الجمعة، 16 نوفمبر 2018

بقلمي. أحمد عامر .... دعيني


دعيني 
أقطف سنابل الشوق بأطراف أناملك
وأحاكي ثغر الربيع فوق تفاصيل جسدك 
وأعيد تلاوة أنفاسي  على كأس أشتياقك
وأرتشف من أطراف شفاهك خمر جنونك 
فقد أصابني الجنون من إحساسي بهلوساتك 
وأحترقت مشاعر الرشد على عتبة بابك  
فماذا لو كنت  قمرا لضباب ليل أشجانك 
‏‎فنصفي مقيمٌ لديكِ بداخل اوتار جيتارك  
ونصفي مسافـرْ ببحور ٌعينكِ حبيبتي لنهاية مشوارك
فدعينا نتسامر بحديث طويل يسرق اللهو منا 
ونكتب بأنفاس الإشتياق رواية عمق أشجننا 
ونسكن الجنون بداخل محراب السنون دوننا 
ونسقي من رضاب الحديث المتساقط بيننا
أنهار من حروف متساقطة من شلال كلماتي    
فحنانيك يا أميرتي بكل عاشق بحبك تمنا 
فكيف الهروب منكِ وأنت عقر موطني 
وقد علميني الحب يا من أحتللتي قلبي 
ومحوت أعذاري على صفحات قدري 
وأسكنيني  موطن راحتي بجوفك وخفقاتي
وأصابت لمسة أناملك تجاويف رشدي 
فأصابتني بأغماء النشوة بعمق أفكاري 
عانقيني ودعي  رجفتك تصل لأقصى أعماقي 
وأتركي  أنفاسك تتحرش بثورة رجولتي 
داخل محراب اللا معقول بعذرية  نشوتي 
فهل للقدر حديث آخر بالسطور ويتركنا نلهو
ام سأدرك أن النوم على أسره الشوق نار تلظي
فقد كان الحب كمثل البراكين يثور دائما بداخلي 
أصاب بحروقها كلما ظننت أن الحب لحظات ويتلاشي 
فوجدته كمثل كأس الخمر ينسيني للحظات أشتياقي 
ولأني بمحراب عشقك أعلن وضوئي من رحيق شفاهك فوق  جسدي
بقلمي 
أحمد عامر

الأحد، 11 نوفمبر 2018

بقلمي / أحمد عامر .... أقسمت

أقسمت 
أقسمت وقسمي حق فوق جبهتي 
ما يوما زرفت عيني دمعا لغيرك حبيبتي 
وقد غابت الروح بدروب السكون ويا غربتي  
وأنا تائه ما بين الكر والفر بأنامل أوجاعي 
وقد سئمت السكوت القاتل لنبضي وخفقاتي 
وتحطمت الضلوع على صخور الصبر بمداد كلماتي 
ويالغربة حروفي بوطن تسكنية وحدك بصدري 
همت وهامت احاسيسي وأستيقظت على وجع أحلامي 
وأصبحت الألوان بسماء الإنتظار لون واحد أمام عيني
وتوشح السواد بقبه محرابي وأصبح الليل لا يفارقني 
فهل تعلمي يا من أسكنتك قمم شجني ما هو المساء 
المساء سيدتي 
لوعة واشتياق والقليل من الصبر والكثير من العطاء
والروح شاردة كسحابة تائهة بالأفق البعيد كقطره ماء 
تنتظر لمسه دافئ شمس حانية  تمحو كل الجفاء 
والقلب العنيد على أطراف الحديث يقف من بعيد بالخفاء 
أنا عاشقا وليت قلبي ينزع من صدرى دون  عناء و شقاء 
فقد قتلتني حبيبتى بهدوء وكأني صخرة صماء 
وضاعت حروفي وتلاشت بصحراء التمني الموحشة 
وسط بحور من رمال بأعاصير العشق العاتية 
ومن أحشاء الشوق ترتجف أنامل الإنتظار مترجية 
وقد زاغت أبصار الحنين على الأجساد الفانية 
كنت العزيز على دروب الحب والآن احاسيسي عارية 
فوق السطور وقفت تنتظر نظرة عطف من سكين مكسورة 
فقد زاد الجفا موطني وتحطمت أسوار العمر العاتية 
وأصبحت رمادا من بعد أشجار بسماء الحب عالية 
دعوني أسكن أصداء الحياة بشريان أصبح كالقماشة الباليه 
وأذهب بعيدا عن نظرات البشر واللهو بكلماتي والقافية 
وأسطر قصتي على خيوط العنكبوت فيوما ستصبح فانيه 
وأكتبك حبيبتى قصيدة خمرية على حافة كؤوس العشق 
وأجعل من وتين نشوتي  منوال لأوتار الشوق 
وأرسمك لوحة نورية  تضيء بكل لحظة شروق 
وأجعلك حدائق إشتياقي المظلمة بأعماق إحساسي الغريق 
وأزهار الربيع تتغنى بحبك أنشودة باطنها لحظات إنتظاري 
فجعلينى بين أناملك كمثل أله الفلوت بصوتها العذب الشجي
فبعزة من جعل حبك بين تجاويف وأركان صدري
وجعلني طائر دون أجنحة أحلق بالأفق البعيد وحدي 
أعلن أن حبك سر قوتي فهل تسمعي صوت نداء  قلبي 
بقلمى
أحمد عامر

بقلمي / أحمد عامر ..... أني أحبك

أني أحبك 
‏‎وأعلم إنى أحبك رغم ما كان
وليت الحب بداخلي يمحي ما كان 
وحضنت ماضيك بصدري عبر الزمان 
وكتب هنا تسكن أميرة هذا الزمان 
حسبك حبيبتي فإنك تسكنين هنا الآن 
ما بين النبض والوتين تتحكمي دون استأذن 
وتلك الإبتسامة المرسومة فوق ثغرك بكل عنفوان 
كعنقود عنب يتدلى  وكأنه لوحة جميلة بريشة فنان
‏‎فقد أيقنت بأن الشك بحبك قمة الإيمان 
وأن حروف الشعر بمحرابك مشكاة يضيء هذا المكان 
والنظر إليك حبيبتي بغفلة من الزمن أصبح كما الإدمان 
دعي الأمس واليوم وخذي بيدي ل غد  لأبعد مكان 
وألقي قصائد شعرك على أنهار الوجد كأننا بالجنان 
وارسمي أطياف من أغصان الزيتون وأوتار الكمان 
أعزفي لحن شجي وكأنه قلب ينبض بصدر  إنسان
‏‎أشهد وأشهد العالم أجمع أني بدونك فقدت الإحساس بالأمان  
فحبك بداخلي أصبح أمنية يبتغيها قلبي ف هل تعلمين 
‏‎أيتها الأنثى يا من أسكرتني بشعاع عيناها فضللت الطريق 
ومن مرايا الشوق أكتبها حوار فوق جسدي الغريق 
وأنظر وكأنها نجمة ساطعة بحرف كأس خمري العتيق 
وأرتشف منه عشقا كدوامة غريقة ببحر عميق
ف ياليت صدى ذاك الصوت بداخل تجاويف صدري يبوح 
ويعانق القمر بسماء وحي الخيال الساكن بداخل الروح 
ويرسل قبله على شفاه محبوبتي ويمحو تلك الجروح 
وأسكن  كالطير فوق غصن الزيتون أدندن كالوتر على العود 
ويا ل حظي  العاثر ف حبيبتي لا تعلم أن نبضي ببعدها يموت 
بقلمي
أحمد عامر