أوجاع
أوجاع تقتلني وتحملني لموطن بعيد عن موطني
تجعلني مشرداّ أتلحف برداء الماضي وكأنه مدينتي
أرسم على جدران صمتي حروف تنزف من شرياني
أطوف بزورق الحنين دون كللاً أو ملل بصحبه قدري
أنا المغترب وليت العمر يقاس فقط بيوم مولدي
وبين صمتي وحديثي حروف ضائعة على أطراف ورقتي
أكتب كلمات مشتتة وكأنها موج مرتفع بعمق الصحاري
أتنفس عطر الصمت بواحتي الصماء على أطراف قلبي
أعترف أنني أدمنت البحث عنها بين أروقة اشتياقي
وأكتب جملتي الشهيرة بوادي من دموع رمال مقلتي
ياليت أستطيع السباحة عكس عقارب دقائق ساعتي
وأطوف بين أمواج الحنين وكأنها محراب لمدينتي
هل تسمعني يا من أتحدث إليك واشكو ضعف قوتي
أنا العاشق
وليت العشق دواء لكل محبوب يغزو لغه صمتي
أنا المحب
وكم طعنت بسهم لم أري مثله يشق جدران صدري
أنا الزاهد
بملكوت من كانت يوماً تحكم بجواري عرش مملكتي
هل أعطتك الدنيا بدوني ما كنتي يوماً تتمني
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق