عندما تغيب الشمس
عندما تغيب الشمس
تدمع السحب شوقاً وحنيناً،
وتذوب الأرواح كرمادٍ مبعثرٍ في الريح،
تبحر الأجساد في رحلةٍ بلا عودة،
كأنها سفنٌ تائهة نحو شواطئ مهجورة.
تبحث عن يابسةٍ ضاعت بين الأفق،
وتجف ألوان الحب على لوحاتٍ غارقة في الظلام،
وتنطفئ في دواخلنا ذكرياتٌ كانت الأمنية الأخيرة.
وطريق العودة صار سراباً في صحراء خالية،
ونبض الاشتياق رحل إلى مواطن أحلامي المحطمة،
وأنا كالغريق، أفتش بين ظلال الحب الضائعة
عن وطنٍ يدفئ برد أضلاعي ويسكن وجع الأرواح البالية.
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق