الجمعة، 6 فبراير 2026

بقايا مسافر .... بقلمي أحمد عامر

 بقايا مسافر

📝
وأصبحتْ أحلامي ذكرى تسبحُ بالفضاء بعيدًا،
تطوفُ في سماء الأرض كأنها عصفورةٌ هائمة.
آهٍ من غربتي بين أحضان الشوق تقتلني،
وكأنني وريقاتٌ ممزقةٌ بين صفحات الماضي،
أو كزهرةٍ تحمل أشواكَ الحنين لتعذبني.
والحبُّ كجمرٍ باردٍ يحرقُ نبضَ القلب بداخلي.
أنا طيفٌ ممزقٌ على لوحةٍ قديمةٍ بمحيط دنياي،
لا أعلمُ هل أنتمي لهذا العالم،
أم لعوالمَ أحلامي؟
فحين صمتَ القلمُ قُتلتُ على نهاية السطر،
وهزمتني المعاني في معركةٍ أسميتها الانتظار.
بكت حروفي وجعًا، واغتيلت بنهاية العبارات،
وانتهت حكاياتُ الوهم عند مفترق الطريق.
كنتُ رحّالًا أنتقل عبر زمن الضياع،
أبحث عنكِ بين أرواحٍ كثيرةٍ مهاجرة.
فحين أرحل، اتركي ذكراي كنسمةٍ عابرة،
كأنها بقايا مسافرٍ بلا وجهة…
أو كشمسٍ تشرقُ بنهاية الميناء حين ألقاكِ.
📝بقلمي
أحمد عامر

كنتُ أبكي .......بقلمي أحمد عامر

 

كنتُ أبكي
كنتُ أبكي، آه من سنينٍ عجافٍ استوطنت قلبي
كنتُ أبكي، وأنا أضع روحي على طرف الشوق وحدي
كنتُ أبكي، وأظن أن الزمن توقف عند سنين عمري
كنتُ أبكي، وأنا أتذكّر أحلامًا رسمتُها عند أطراف مديني
كنتُ أبكي، حين أتحدث مع فرشاتي وأرسمك بدموعي
كنتُ أبكي، حين تركتِ محراب حبي لتسكني غصن غيري
كنتُ أبكي، حين يُجنّ جنون الحنين بداخلي
فأحطّم فؤاد الشوق المترامي على أطراف نافذتي
كنتُ أبكي، على مشيبٍ تسلّل إلى مفاصل الانتظار في صدري
كنتُ أبكي، وأنا أرى دموعًا تتساقط من مقلتي عيونك بيدي
كنتُ أبكي، وأنا أنظر إليكِ وضعفي يكسر أحشاء جنين حبي
كنتُ أبكي… والآن خرجتُ عن صمتي.
✒ بقلمي أحمد عامر

رحلة إلى منحدر الوداع الأخير...... بقلمي أحمد عامر

 

رحلة إلى منحدر الوداع الأخير
فلا تبكي فمازال سكينك بقلبي
يقطع أحشاء الماضي بداخلي
فحين ناديت الصبر بعمق ذاكرتي
صرخ من هول الوجع القاتل بصدري
ورائحة عطري مازال أثره يفوح بمحرابي
يحكي قصص انتظاري المميت فوق مخدعي
وأنفاسي المتقطعة تبوح بتفاصيل آلمي
سافرتُ بعيداً إلى أطياف قلبي أبحث عن نفسي
بين أمواج بحرٍ جافٍ يخترق برماله وجعي
أو كطفلٍ مشرّدٍ بين حواري شوق نبضي
أو كابتسامةٍ تاهت فوق رمالٍ عطشى
أو كورقةٍ ضلَّت الحروفَ حين شرد قلمي
أو كرسالةٍ كُتبت على سحبٍ من الخيال
حروفها كبحرٍ هادئٍ على شواطئ النسيان
تحمل معاني لا يدركها سوى قلبٍ ضائع
وكأنها سفينةٌ تغرق بعمق الوجع دون قبطان
وها أنا أُلملم بقايا صمتِ دمعي
وأزرع بين نياطِ قلبي وجعي الأخير
وأترك ندبةَ عشقٍ مميتةٍ بصفحات الغياب
علّها تبوح يومًا لسماءٍ لا تعرف المطر
بأنني كنتُ هنا... وما زال قلبي هناك
فتلك هي رسالتي بهذا الزمان
📝بقلمي
أحمد عامر

رحلتي إلى زمن الإشتياق .......... بقلمي ✒️ أحمد عامر

 

رحلتي إلى زمن الإشتياق
فقد أكتفى قلمي سرد حروف ضائعة
نعم مشتاق والقلب يشتكي لوعه الفراق
أبحث عنها بين رسائلى على منضدتي الشاسعة
بين محبره خاويه وصفحات تكاد تكون بيضاء
أو بين غيوم سطوري على أطراف أنفاسي الخائفه
وصمت القلم حين قتل على نهاية السطر
ونزفت حروفى واغتيلت بنهاية العبارات
وهزمت المعاني بمعركة اسميتها الإنتظار
وانتهت حكايات الوهم بمفترق الطريق
كأنها رحلة انتقل عبر دروبها لآخر الزمن
فحين أرحل لا تبحثي عنى بذكرياتك
واجعلي ذكراي كنسمه ريح كانت عابرة
أو مركب شقت سطور ذكرياتي الأليمه
أو إبتسامة رسمت على رمال صحراء قاحلة
لا أدري أابحث عنكِ ام أبحث عن نفسي بقصائدي
وقلبي الممزق على أطراف مدينك البعيدة
اصرخ دون جدوي بالصحاري الخاوية
صوتي يكاد يسمع بفضائك الشاسع بدنياكِ الخاليه
وأنا كطفل شارد بحاوري الألم ممزق الفؤاد
أبحث عن خيال يخطفني بعيداً عن كل الاشهاد
بقلمي ✒️
أحمد عامر

وعدتني .......بقلمي أحمد عامر

 

📝 وعدتني
وعدتني وتركتني وسطَ عاصفةِ نبضِ قلبي،
وأنا طريحُ الهوى على مضمارِ الشوقِ يقتلني.
وعلى منضدةِ الانتظارِ بضعُ وريقاتٍ من حلمي،
وقلمي يبحثُ عن بعضِ العباراتِ ليؤانسَ وحدتي.
فآهٍ من اغترابِ الروحِ في دروبِ زمني،
تركتَ أنفاسي الأخيرةَ على أبوابِ قدري.
والشوقُ يئنُّ على مضجعِ الألمِ بصمتٍ قاتل،
وبكت مقلتي لؤلؤًا من وجعٍ وأنينٍ.
وفاقت أحاسيسي حنينًا كبعدِ السنين،
وصدى اللقاءِ تاهَ في جبالِ أنيني،
يبحثُ عن وعدٍ ماتَ بصمتِ العيونِ.
كنتُ فارسًا أمتطي جوادَ المنايا،
وصرتُ ذكرى في كتابِ النسيان.
ونهرُ أيّامي جفَّ في مرافئِ الأملِ،
لا طيفَ لي… سوى ظلٍّ يسافرُ في الضباب.
وذكرياتي صفحاتٌ تائهةٌ في الأفقِ،
تُناجي حلمًا ماتَ في فجرِ الغيابِ.
وأنفاسي الضائعةُ تسبحُ فوقَ محيطٍ من الأرقِ،
كطفلٍ مشرَّدٍ يبحثُ عن حضنِ وطنٍ نسيَهُ الزمانُ.
وعدتني… أن لا يضيعَ العمرُ بينَ أروقةِ النسيان،
وها أنا أعيشُ وعدكِ سرابًا… على أطرافِ الوداع.
بقلمي
أحمد عامر

ملامح النسيان .......... بقلمي — أحمد عامر

 

📝 ملامح النسيان
أمواجٌ تسكنُ شتاتَ الروحِ بداخلِ مينائي،
ترسمُ ملامحَ ماضٍ محفورٍ بتفاصيلِ آلامي،
وأنا مشتتُ الفؤاد بين نبضي وأفكارِ عقلي،
وبصحاري قلبي أحملُ رسائلي الممزقةَ بداخلي.
وعلى ضفافِ الزمن توقفتْ ملامحُ دمعي،
والروحُ أسكنتُها في الجسد، فعشقتُ نبضاتَ قلبي،
فرحلتُ بعيدًا إلى وطنٍ بين جدرانِ سجنِ روحي،
وأدركتُ أنني مجردُ مرحلةٍ من حياةِ جسدي،
ونايُ الشوقِ يعزفُ لحنَ الحنينِ وقتَ غروبِ شمسي.
وعشقُ الروحِ للروحِ لا يسمعُ صداها،
إلا من أغترفَ من قبضه الشوقِ،
ملَّ يا غصنَ الهوى وبلغْ رسالةَ غرامي،
فأنا المتيمُ على ضفافِ نهرِ الحب أرتوي.
مشردُ الفؤادِ على عربةِ الزمن،
أحملُ خطايا الشوقِ بجرابِ الأماني،
أنقلُ بضائعَ الهوى على سحبِ الحبِّ،
يا ويلي من عذابٍ تمكنَ من روحي،
وأنا طريحُ الأملِ على طريقِ الانتظار،
وبمحَرابِ اللهو أتشبَّسُ بالوعدِ الأخير.
بقلمي
— أحمد عامر

أنا وأنتِ…..... بقلم: أحمد عامر


📝 أنا وأنتِ…
أنا وأنتِ… رحلة متعبة في محيط عميق،
وسط رسالة كُتبت بدماء جافة على وريقات الزمن،
كشمس مقفهرّة داخل محرابي بسماء غائمة.
أنا وأنتِ كموسيقى حزينة تعزف على وتر مقطوع،
وسط طريق لا ينتهي إلا بنهاية حرفي،
أو كلمة ممزقة لا تُقال سوى مرة واحدة.
أنا وأنتِ رسمنا الشوق على رمال الهوى،
فغارت من عشقنا نجوم السماء،
آه ثم آه من لَهْوِ لوعَة اللقاء،
فبحر الهوى لا يغرق بهواه إلا العشّاق.
أنا وأنتِ سافرنا على أجنحة القصيد،
لعلّنا نرتوي… فهل لجناح السفر حروف ووريد؟
فأوقدنا قناديل الليل بدمعٍ سعيد،
فيا من تُشعلين الحروف في وريدي الممزق…
أأنتِ حبٌّ أم قدرٌ لا يريد؟
أجيبيني يا من احتللتِ بيت القصيد،
فأنا ومشكاتي برحلة على ورق الهوى،
نطوف بين أزقة الحروف بمفردنا.
لا أعلم… أأحب هذا أم هي رحلة إلى المجهول؟
أما للجناح وريدٌ يسقيه النزيف؟
فكل سفرٍ بيننا قصيدة واعتراف خجول.
نمشي على الورق كأننا نخطو على ليلٍ رقيق،
فلا نعلم… أهو حبٌّ خالد أم منفى طويل؟
بقلم: أحمد عامر

أبحر معك ........📝 بقلمي أحمد عامر

 أبحر معك

وعلى امتداد الهوى التقينا سويا،
فوق لوح أرجوحتى، بضحكات هستيرية،
ونشوتي تحملني لحضن بعيد بالأفق.
وتكاد أنهار الدمع تتسابق من داخل جفني،
فعندما تنتحر خطواتي بمحراب قلبك،
وأفتقد شراع أنفاسي عند حدود شفاهك،
وأغرق بين تفاصيل كثيرة بمحيط حروفك.
عندها سأرفع رايتي مستسلماً لقلم قدرك،
وأدرك أن حبك مازال يتملكني حد الجنوني،
وأنا ربان على مركب النسيان،
أحمل صورتك كذكرى حزينة،
على لوحة مرسومة من دمعي،
بألوان ترتدي وشاح الشوق، وسهم يقتلني.
فهل تسمعين نغم الوجع النابض بقيثارة قلبي؟
وصوت ذاك الشجن حين يبحر بسفينتك لمينائي،
وكأنه شعاع قمر يرسم حلمي بفرشاة التمني،
أو كأمنيتي فوق لوحتى الكريستال تضيء ظلمتي؟
فهذا قسمي الأخير،
ما بين صدري ووتيني.

📝
بقلمي أحمد عامر

انكسار حتى النهاية..........بقلم: أحمد عامر

 

انكسار حتى النهاية
حين تساقطت دموع الوداع الأخير
ورسمت ابتسامة مصطنعة على شفاه الوجع
وقالت كلماتها الأخيرة بحروفٍ من مرٍّ عقيم
وخَطَت خطواتها الأخيرة نحو هاوية لا تُرى
وقالت: لا تتذكر هذا اللقاء الحزين ولا تنساني
تذكرني كنجمة خافتة في سماء الهون البعيدة
تذكرني حين ينكسر آخر رمق من الحب
أو كعنقودٍ يتدلّى من شجر الوهم داخل الصدر
تذكرني حين ترسم حروف قصيدتك الأخيرة
فأبتسمت حين أدركت أنه حلم يشبه السراب
وأن حروفي الضائعة لم تبح بعد في بحر الظلمات
ولا تسبح منفردة على أطراف شاطئ النسيان
وأنني سأظل مشتت الإحساس في دوامة أفكاري القاتلة
يحملني إعصار اللا شيء بين مدن الضياع بداخلي
وها أنا، بين ظلال الليل والأنين،
أبحث عن نورك الخافت في كل زاوية من قلبي،
وأعلم أن الوداع ليس نهاية، بل بداية لرحلة لا تُرى
بقلم: أحمد عامر

مسافر على جناح الهوى،.........📝 بقلم: أحمد عامر

 مسافر على جناح الهوى،

تدلي الحب كعنقود عنب جاف في الصحاري،
يترنح كسكران في حانة مغلقة بداخل محرابي،
أعلم أنني أحببتك كصمت محيط جاف بداخلي،
وسط ضباب صحراء حياتي القاحلة،
وأنني رفعت راياتي لأعلن هزيمتي من أجلك،
وأسكنتك شقائق نعمان القلب وأغلقت عليه وحدك،
وجعلتك سطور روايتي الأخيرة بنهاية قصتي.
فيا من روّيتَ ظمأ حبك بسمّ دون ترياق يداويني،
أبحث عنكِ بين غيوم الحب دون دليل يرشدني،
دون مرسى يحميني من عواصف عاطفتي الهوجاء،
وصورتك مازالت محفورة بجدران مينائي البعيد،
وأغلال الشوق تلتف حول عنقي كالورد المتدلي،
وكأنها أجنحة تحملني بعيدًا عن سفينتي المحطمة.
وأنا مقيد الخطى كطفل يحمل بين كفوفه الوداع،
مشرد بين أذقّة الشوق يحملني الحنين إليكِ لبعيد،
وكأنها مدينة تنهار فوق جبل تنتظر سقوط أمطار الأمل.
وما زلت أبحث عنك،
وما زال الصبر يحمل خرائط وهم الطريق إليكِ.
📝 بقلم: أحمد عامر

جئت غريبا ...... 📝 بقلمى أحمد عامر

وكما جئت غريبًا سأرحل وحيدًا،

وعلى منصة التتويج سأروي حكايتي،
قصة فصولها تشبه خريف العمر عند المنتهي،
وكأنها كتاب قديم ممزق فوق رف الذكريات،
يروي قصصًا منسية عن نبض قد مات،
وفوق سطور الزمن يحمل معه تجاعيد،
رسمت على وجوه شابت منذ زمن،
آه… ثم آه من ذاك النبض الممزق بصدري،
يصرخ بألم صامت كأنه طفل بالمشيم.
وفي صمت الليالي أسير وحيدًا،
أجمع رماد أحلامي بين كفيّ الرحا،
وأستنشق صدى الضحكات التي رحلت،
كأنها سراب عابر، لا يلمسه سوى ألمي.
كل خطوة على الأرض ثقيلة كالحديد،
وكل نظرة للماضي تترك أثرًا كالجرح المفتوح،
أبحث عن دفء لم يصل إليّ، موطن الألم بداخلي،
وأجد نفسي دائمًا بين الصفحات الممزقة، أصرخ،
أتلمس فراغ الزمن، وأهمس للأشباح: "هل ما زلتم هنا؟"
وأنسج آخر أنفاس الليالي في رداء الوحدة الصامتة،
وأمضي، مثل ورقة شجر خريفية، لا يلمسها أحد سوى الريح.
📝 بقلمى أحمد عامر

الخميس، 5 فبراير 2026

📝ترانيم ..................بقلمي/ أحمد عامر

📝ترانيم

 

وعود على أوراق الليل
تذوب كما الثلج
وأنا كوطن بلا أرض
أبحث عن ذاتي المحطم
وسط غيوم الصحاري
أرسم خطوتي الأولى
ومركبي المحطم يغرق
وسط رمالي المتساقطة
وعلى صدى الزمن
أكتب نهاية لروايتي الأخيرة
وفوق لوح محطم
بركن زمن فارق الحياة
ومحبرتي الجافة تسبح
في فضاء بعيدًا عني
وكأنها طفل مدلل يلهو
على أرجوحة الزمن
ينشد ترانيم يسمع
صداها داخل صدري
عبر سحب من حنين
مرتجف بنياط قلبي
والآهات تتراقص
وكأنها رقصة الوداع الأخير
على وتر مقطوع
من شرياني يئن الحنين
والحب الممزق يصرخ
على ضفاف الشوق
كأنه أوراق تحترق وتئن بلا صوت
بقلمي

أحمد عامر