أفكر فيكِ كأنكِ طيف مرسل من السماء
وأهيم ببحور الشوق كأنك الداء والدواء
أمطتيت سرج الحياة كأنني برحلة للشفاء
أطوف بين جنبات الحياة وكأنني يمامة بلا جناح
أفكر فيكِ وكأنكِ زهرة نادرة في حدائقي البعيدة
الم تكتفي من مليء شغف الشوق على حافة شلالي
ومعانقة شفاهي لرشفات الحنين المكسور بداخلي
دعني أغيب عن وعي ألمي برشفات من سجن كأسي
وأنزع سلاسل الزمن وأطوف بلا مَرسا بتوقيت قدري
وأهرب من هموم الشوق الساكن بين ضلوع حنيني
وأسكن جدران من عقارب الزمن بسجن عشقي
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق