السبت، 16 ديسمبر 2017

بقلمي أحمد عامر.........لا تلومني

لا تلومني 
يا من أهديتك جسدي أسفل قبة صومعتي 
وأهديتك حنان الشوق فوق مضجعي 
ورسمت لك طريق الأمل بداخل عيني 
وكتبت قصائد الحب بقطرات دمي 
وعزفت من أجلك سيمفونية حياتي. 
ونقشت لك فصول الهوى بطرف رمشي 
وكتمت ألم اشتياقي بداخل ضلوعي
كي لا يسمع نبضك صمتي وأنيني 
وشددت الجرح بظهرك لتشعر بحنيني 
وتشابكت الأيدي لتعلن خروج صرخة بداخلي 
تصاحبها نشوة الفرح مرسومة على وجهي
ويرتفع ذاك الصوت الخارج من نياط قلبي 
ليرسم عزفا يتراقص على وتر شفاهي 
فلا تلومني 
إن قطعت وتين الصمت وذرفت دمعا 
من مقلة الإشتياق وأهتزت قطرات جفني 
وصرخت أطراف أناملي فقطعت شرياني 
لأكتب أسمك حبيبي فوق معصمي 
بقلمي
أحمد عامر

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

بقلمى أحمد عامر.....الحلقة الحادية عشر.... قارورة خمر

الحلقة الحادية عشر.... قارورة خمر 
____________________

كارولين. ..... مصطفى ماذا فعلت بالنسبة لأهل سعيد
مصطفى. .... لقد اتصلت بهم بمصر وأخبرتهم أن سعيد مريض جدا ولابد أن يأتو
كارولين ..... ولم لم تخبرهم بما حدث 
مصطفى .... هذا أفضل حتى لا يتوترون وأمه تنهار من هول ما حدث 
كارولين. .... وماذا بعد 
مصطفى .... لا شيء أخبروني أنهم سيأتوا بأسرع وقت حسب حجز الطائرة 
كارولين ..... حسنا حسنا أتمنى أن يأتو بأسرع وقت ممكن 
ويرن هاتف مصطفى 
مصطفى .... إنها مكالمة من مصر لعله والد سعيد 
كارولين .... رد سريعا لم تنتظر 
مصطفى. ... حسنا سأجيب انتظري
ويجيب مصطفى على جواله ويكون المجيب فعلا والد سعيد ويدور الحوار التالي 
مصطفى ..... الو 
والد سعيد .... الو نعم أستاذ مصطفى معي 
مصطفى. .... نمع تفضل يا سيدي
والد سعيد ..... معك الأستاذ محمود والد سعيد 
مصطفى ... أهلا بك طمئني عن أحوالك
والد سعيد ..... بخير يا أستاذ مصطفى الحمدلله وجدنا حجز غدا الساعة 10 بتوقيت القاهرة 
مصطفى. .... جيظ جدا الحمدالله إنك وجدت حجزا بهذه السرعة 
والد سعيد .... الحمدالله أخبرني إلى أين أتوجه لدى وصولي المطار
مصطفى ...... ستجدني بانتظرك حال وصولك
والد سعيد ..... إن شاءالله 
مصطفى ..... ستأتي بمفردك ام معك أحد آخر 
والد سعيد. ..... نعم سيكون معي محمود أخ سعيد 
مصطفى ...... حسنا تصلا بالسلامة إن شاء الله 
مع السلامة 
والد سعيد ..... مع السلامة 
نظرت كارولين إلى مصطفى لتفهم منه ماذا قال له والد سعيد لعدم قدرتها على فهم اللغة العربية 
ودار الحديث التالي. 
كارولين ...... مصطفى ماذا قال لك والد سعيد 
مصطفى ..... قال إنه وجد حجزا على طائرة غد العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة وأنه سوف يأتي هو وابنه محمود 
كارولين. ..... حسنا سأقوم بترتيبات إقامتهما 
مصطفى ..... ماذا تقولين عن أي ترتيبات تتحدثين ؟
كارولين ..... ترتيبات إقامتهما لحين شفاء سعيد. 
مصطفى ..... لايجوز هل نسيتى أنه صديقي والذي سيأتي هو والده وأخوه؟
كارولين ..... نعم أعلم ذلك ولكن لا تجادلني بما قررت من فضلك سوف أقوم بترتيبات الإقامة وكل شيء 
وهي تتجادل مع مصطفى يأتي مارك ليقطع جدالهما .
مارك. ..... كارولين هناك أخبار 
كارولين ...... أي أخبار مارك تحدث 
مارك .... والد سعيد سيأتى غدا برفقة ابنه وقد حجزت لهما على طائرة غد العاشرة مساء بتوقيت القاهرة وأنهيت كل إجراءات إقامتهما بالسفارة وحجزت لهما أيضا بنفس الفندق المقيمة فيه ونقلت أمتعتك أيضا بجوار غرفتهما وتركت مبلغ بحسابات المستشفى لحين عودتي .
نظر كل من كارولين ومصطفى إلى بعض وعلامات الدهشة تملئ وجهيهما متى وكيف حدث كل هذا وقاطعهما مارك لماذا تحدقان ببعضكما هكذا ؟
كارولين ..... كيف فعلت كل هذا ومتى 
مارك. .... منذ الأمس وأنا أجري إتصالاتي وبالصدفة وجدت مقعدين على طائرة متجهة إلى نيويورك وستقوم بعمل ترانزيت هنا 
كارولين. ..... مارك لا أعلم ماذا أقول لك ولا كيف أشكرك 
مارك ..... كارولين هذا أقل شيء أقدمه لسعيد بعد أن أعاد إلى وجهك تلك البسمة التى غابت سنين 
كارولين. ... ولكن مارك أنت المحت بكلمة لدى عودتي إلى أين ستذهب 
مارك .... رحلة عمل بنيويورك لمدة ثلاث أيام سأنتهى منها وازور والدتك لقد أشتقت لها وسأعود سريعا 
كارولين ..... حسنا مارك بالتوفيق ولتعود سريعا 
مارك .... حسنا أتركك الأن لأستعد للسفر وأنهي بعض المتعلقات قبل السفر 
كارولين ..... حسنا مارك وداعا 
ونزل كلام مارك على رأس مصطفى كالصاعقة ولم يصدق ما قال فقام بالإتصال بوالد سعيد ليسأله هل وجد الحجز فعلا ام هو من قام بالحجز 
مصطفى .... الو 
والد سعيد. ... الو هل حدث شيء أستاذ مصطفى
مصطفى .... لا لا ولكن أود أن اسألك سؤال 
والد سعيد .... تفضل 
مصطفى ..... هل أنت من قام بالحجز ام وجدت لكما حجزا مسبقا
والد سعيد .... بالحقيقة عندما ذهبنا لتأكيد الحجز وجدنا الحجز موجود فعلا وحجز فندق أيضا 
سلمته لمحمود إبني مكتب الإستعلام بمكتب الحجز لماذا تسأل 
مصطفي .... لا شيء لا شيء سأنتظركما غدا كما أتفقنا 
والد سعيد ..... حسنا 
وجاء يوم وصول والد سعيد وأخيه وأستقبلهما مصطفى بالمطار كما هو متفق عليه وعند المغادرة قال والد سعيد إلي أين ستأخذني أستاذ مصطفى 
مصطفى. .... إلى الفندق لنضع الأمتعة وترتاحا قليلا من عناء السفر 
والد سعيد ..... ماذا تقول هل أنا هنا لأرتاح ام لأرى ولدي وماذا حدث لسعيد 
مصطفى ..... لم يحدث شيء بسيطة 
والد سعيد. ..... إذا لتأخذني إلى سعيد فورا 
مصطفى ..... حسنا سأخذكما إلى سعيد

نلتقي في الحلقة القادمة والمفاجئة التى تنتظر والد سعيد وكارولين أيضا وماذا سيكون رد فعل كل منهما
تقبلوا تحياتي وتقديري
بقلمى أحمد عامر

بقلمي أحمد عامر....... الحلقة العاشرة...... قارورة خمر

الحلقة العاشرة...... قارورة خمر 
__________________________

وهنا سمع الطبيب جهاز إنذار غرفة سعيدة والإذاعة الداخلية تنادي عليه ماذا حدث 
وجرى الطبيب باتجاه العناية ليرى ماذا حدث 
الطبيب .... ماذا حدث وتجاوبه 
الممرضة .... لا أعلم دكتور ولكن حدثت انتكاسة مفاجئة ولا نعلم السبب 
وقام الطبيب بإجراء اللازم وأمر الممرضة بتجهيز غرف العمليات بسرعة لوجود نزيف حاد حدث 
وخرج ليخبر كارولين أن سعيد بحاجة إلى الدخول مرة أخرى إلى العمليات 
الطبيب .... إن حالة سعيد تدهورت فجأة وبحاجة إلى دخول غرفة العمليات مرة أخرى ولكن سنواجه مشكلة كبرى 
كارولين. ... ما هى دكتور اتخذ جميع الإجراءات ولا تنتظر 
الطبيب. ... المشكلة بفصيله دم سعيد لم تعد متاحة نظرا لندره تلك الفصيلة
كارولين ..... أنا أنا اتبرع له فصيلة دمي متاحة تعطي الجميع خذو كل دمي المهم أن يعيش 
الطبيب ... توجهي إلى بنك الدم لإجراء الفحوصات اللازمة 
كارولين .... أين هو 
الطبيب ..... ينادي على أحد العاملين ليأخذ كارولين إلى بنك الدم 
وتذهب كارولين برفقة الشخص لتجري الفحوصات اللازمة 
ويرن موبايل كارولين وإذا به مارك 
كارولين .... الو مارك 
مارك. .... أين أنت 
كارولين. .... أنا ببنك الدم اتبرع بدمي لسعيد 
مارك .... كيف ماذا حدث 
كارولين. .... سعيد مارك سعيد يا ربي 
مارك ..... ماذا حدث قولي لي
كارولين. .... لقد حدثت انتكاسة مفاجأة وسيعود لغرفة العمليات مرة اخرى 
مارك ...... أني آت إليك 
ويرن جرس هاتفها مره أخرى 
كارولين. .... الو 
مصطفى ..... لقد أبلغت أهل سعيد بمصر وغدا سوف يأتث أخوه ووالده 
كارولين. .... مصطفى 
مصطفى ..... نعم
كارولين. ..... سعيد دخل مرة أخرى لغرفة العمليات 
مصطفى. ..... لماذا ماذا حدث 
مصطفى ..... أنا بالطريق إليك 
كارولين. .... حسنا 
وأتى كل من مارك ومصطفى مسرعين ودخلا على كارولين 
مارك. ... ماذا حدث 
مصطفى .... ماذا حدث 
كارولين .... كما أخبرتكما بالإتصال 
مصطفى. .... ماذا تفعلين الأن 
كارولين .... فصيلة دم سعيد نادرة وأنا اتبرع له 
مصطفى ..... أنا أيضا سوف أتبرع إن فصيلة دمي تعطي الجميع 
كارولين ..... هذا جيد 
وذهب مارك إلى غرفة العمليات للإطمئنان على سعيد وماذا حدث 
وتمر ساعة كاملة ويخرج الطبيب وواضح عليه التعب والإجهاد ولكن على وجهه إبتسامة نظر لها مارك واطمأن قلبه قليلا 
مارك. ..... ماذا حدث دكتور 
الطبيب ..... حدث نزيف مفاجئ دخل على أثره غرفه العمليات 
مارك. ..... والآن 
الطبيب. .... تمام تمام سيكون بخير واضح أن ذلك المصري لديه حافز قوى لتشبثه بالحياة 
مارك. ... شكرا دكتور 
وأتت كارولين ومعها مصطفى وقابلهما مارك 
كارولين .... ماذا قال الطبيب 
مارك ..... قال أن ذلك المصري لديه حافز قوث ليتشبث بالحياة 
نظرت إليه كارولين مبتسمة واطمأن قلبها مازال بخير وقالت في قرارة نفسها حمدا لك يا إلهي 
وبعد قليل توجهوا إلى اللوح الزجاجي بغرفة العناية الفائقة ليطمئنوا على سعيد 
ويمر بعض الوقت وتخرج الممرضة وتتجه إليها كارولين 
كارولين ..... مساء الخير 
الممرضة. .. أهلا 
كارولين. ... ممكن أن تطمئنينى على سعيد 
الممرضة ... من تكون كارولينا 
كارولين .... إنه أنا لماذا؟
الممرضة .... لا ينطق سوى بأسمك فقط 
كارولين ..... أشكرك جدا 
واتجهت كارولين لتتحدث مع مصطفى بخصوص أهل سعيد 
والى اللقاء بالحلقة القادمة 

تحياتي وتقديري 
بقلمى احمد عامر

بقلمى احمد عامر.....الحلقة التاسعة. ..... قارورة خمر

الحلقة التاسعة. ..... قارورة خمر 
__________________________
وغادرت كارولين منزل مارك متجهة إلى المطعم لتقابل مصطفى صديق سعيد بعد إتصال مصطفى لها لتحديد مكان المقابلة وإسم المطعم 
ودخلت المطعم ووجدت مصطفى بانتظارها وجلسا سويا على الطاولة ونظر إليها فوجد وجهها شاحب و مليئة بالدموع عينيها
مصطفى. ... كنت أود أن أتعرف عليك من قبل ولكن الظروف .
كارولين ..... أشكرك 
مصطفى. .... كنت أود أن أتحدث معك بأمر 
كارولين .... حسنا ولكن ممكن أن أتكلم أولا 
مصطفى .... حسنا لا يوجد مشكلة تفضلي 
كارولين. .... هل أنت صديق سعيد حقا 
مصطفى .... أكيد نحن أصدقاء منذ الصغر 
كارولين .... إذا تعرف عائلته 
مصطفى ..... نعم لم كل هذه الأسئلة
كارولين ..... هل قرأت جرائد اليوم 
مصطفى .... بالحقيقة لا ولكن ما دخل جرائد اليوم بسعيد 
كارولين ..... مصطفى سعيد أجريت له عده عمليات أمس بسبب حادث تصادم حدث ونحن نغادر المطعم 
مصطفى .... ماذا تقولين؟ من كيف متى
وقد أصاب مصطفى حالة هستيرية هيا بنا ومازلت جالسة أين هو في أي مستشفى 
كارولين ..... حسنا فالتهدئ سأخذك إليه 
مصطفى. ... حسنا هيا بنا 
وخرجا متوجهين إلى المستشفى ليطمئن على صديق عمره وماذا حدث له 
ودخل المستشفى وتوجه إلى الطبيب المختص فوجدت كارولين مارك أمامها لقد خرجت ولم تقولي لي إلى أين ستذهبين وذهبت إلى السفارة ومررت على هنا لعلي أجدك وتقاطعه كارولين 
مارك هذا مصطفى صديق سعيد وجاء ليطمئن عليه وليخبر أهله بمصر 
مارك .... أهلا تشرفت
مصطفى ..... أنا أكثر هل ممكن أن تأخذني إلى غرفة سعيد 
مارك .... إنه بخير ولكنه مازال بغرفة العناية الفائقة ولكن الخبر الجيد أنه استفاق منذ نصف ساعة والطبيب عنده الآن 
كارولين ..... حقا مارك لم لم تخبرني ولو حتى برسالة 
مارك .... كارولين حاولت كثيرا ولكن هاتفك مغلق وأنت لم تعطني فرصة لأتكلم بعد
وأخذ مارك مصطفى إلى غرفة مارك ليراه خلف الزجاج ويطمئن عليه 
كارولين. .... من الجيد أنك قمت بالإتصال بي مصطفى إننا نبحث عن عنوان أسرة سعيد بمصر ولم نصل إليه بعد 
مصطفى ..... أنا سأتواصل معهم وأخبرهم بالموضوع. 
كارولين ...... حسنا مارك حاول عن طريق السفارة
ونادت كارولين على مارك لتخبره ماذا قال مصطفى 
كارولين. .... مارك ..... مارك 
مارك .... ماذا كارولين 
كارولين. ... إن مصطفى سيخبر أهل سعيد بمصر فلا داعي لتذهب مرة اخرى إلى السفارة. 
مارك .... حسنا ولكن استأذنك سأذهب إلى الشركة لإنهاء بعض الأعمال وأنتهي من بعض المشاوير وبعدها نتقابل وأنت لا تجلس هنا كثيرا فبقاؤك ليس منه داع 
كارولين ..... مارك لقد أرغمتني على الذهاب أمس اليوم لن أذهب إذهب أنت وانه أعمالك أنا سأبقى هنا بجوار سعيد 
مارك ..... حسنا كما تحبين 
وهنا نظر مصطفى إلى كارولين ومارك وما دار بينهما من حديث وايقن أن الحب الذى بين سعيد وكارولين 
وهنا التفت مصطفى إلى كارولين ودار الحديث بينهما 
مصطفى .... كارولين ما كذب سعيد بوصفك لي وما قاله عن حبه لك 
كارولين .... مصطفى أنا أحب سعيد جدا ولو حدث له شيء أموت 
مصطفى .... لا تقولي هذا سيكون بخير 
كارولين ...... يا إلهي احمه 
مصطفى ..... كارولين سأتركك تقريبا ساعة لإجري بعض الإتصالات وأخبر أهل سعيد وأنظر ماذا سأفعل 
كارولين ..... حسنا 
وغادر مصطفى وأصبحت كارولين بمفردها بالمستشفى.
وبعد قليل خرج الطبيب المعالج غرفة سعيد وتوجهت كارولين إليه لتطمئن على حال سعيد 
ودار الحديث التالي 
كارولين تتجه إلى الطبيب بخطوات متسارعة 
كارولين ..... دكتور أخبرني على حاله كيف هو
الطبيب .... اليوم أفضل من أمس ولكن لم يزول الخطر بعد 
وهنا تحدث المفاجأة

إلي اللقاء بالحلقة القادمة
بقلمى احمد عامر

بقلم أحمد عامر ...... طعن..قتل ..ذبح

ط ع ن 
ق ت ل 
ذ ب ح 
ذبح
إنتهت فصول الرواية 
وكتب نهاية الحكاية 
بنفس طريقة البداية 
نقطة من اول السطر 
ط ع ن 
ق ت ل 
ذ ب ح 
ذبح
اقفلو الكراس إنتهت الحصة 
القلم انكسر يالا الحسرة 
أصبحت المعاني ميتة 
فوق السطور مقتولة 
ط ع ن 
ق ت ل 
ذ ب ح 
ذبح
فوق من الغيبوبه
أكتب قصة جديدة 
بظروف تكون عنيدة 
مخلوقة ليك وحدك 
بقلم أحمد عامر

بقلم أحمد عامر....... أتنساني

أتنساني 
أتنساني وقد كتبت العهود 
على نبض قلب عاش كالأخدود 
ألم تعد تهواني؟
أم تملكك الجحود 
وزرعت بداخلي أشواكا ونزعت الورود 
أما كفاك بكائي وتساقط حبيبات العنقود 
أيا قلبا قتل الفؤاد بداخلي وعزف لحنا على عود 
فيا جاحد القلب هل استهواك البعد وأصبحت كما الوقود
تشتعل كمثل بارود
رطب يتمني أن يكون رمادا
أو كملاك هائم بالسماء وظننت أنك تملك الخلود 
عذرا يا سيدي 
لم أعد أحتمل
وغادرت الروح مرتجفة كالضباب 
تبحث عن موطن للحياة من جديد تحت السحاب 
أسفل شعاع شمس منكسر ليهل الغروب 
وقمر وضأ يرسل دفئ عبر نافذتي غريب
لعل الروح تعود لذاك الجسد بعد العقاب 
وتنسا كل لحظات الألم ووجع العتاب 
وأغلق على نفسي وأداوي جرحي خلف الأبواب 
وأدعو فقط أن تتذكر ربك ويوم الحساب 
خواطر عاشق
أحمد عامر

بقلم / أحمد عامر.............أنا عربي

أنا عربي 
سليل أشرف الخلق ولست بأعجمي 
أعيش على سنه حبيبي المصطفي النقي 
إسمي أحمد ومحمود ورأسي بالسماء علي 
ﻻ أتضرع الخمر واعتز بدينى التقي 
رافع الرأس شامخا أمام كل متجبر عصي 
فأنا عربي 
ولدت على أرض النيل صلبا فتي 
أنا إبن مينا وإبن محمد وعلي 
مكتوب فوق جبهتي بكل فخر مصري 
إنكسر على بابي كل محتل أبي 
ذاك الأعرابي 
رفع كفن العزة فوق كتفه الأبي
حامل لواء الحق بقلبه الحديدي 
لم ينكر جذوره وعاش نرجسي
فيا من تدعون أنكم عليه القوم أفيقو
فنحن من صنع مجدكم الأزلي 
فبحق من خلقني 
سأجعل إسمي عاليا خفاق ليتذكرني 
كل من أدعي المجد فوق كتفي 
وليكون شاهدا على كبريائي و مجدي 
بقلم / أحمد عامر