أبدا لن أرحل ....
هل لي بعد الرحيل دليل
وقد كان الفؤاد مرسى لقلبي العليل
والشجن يواصل رحلته بلا هواده ودليل
هل أناجي طيف صورتك بقلبي على مهل
بات الفؤاد وكأنه صراع خلف الظل
وكأنه جيش جرار يقتحم روحي فزلزل
أركان عرش الشوق وتبقي المقل
هل أجعل من سن قلمي سرج لارحل
ام أسكن الوهن بداخلي وأترجل
أوجعني الحنين وفاض بالوجد الأمل
هل أرحل بعد أن أصاب قلبي الوهن
وأصبحت شبه إنسان يطوف بأرض الشجن
أبداً لن أرحل
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق