تسابيح
تسابيح في حضره الشوق تكفي حنيني
والطواف ببحر العشق يزيد لوعتي وجنوني
أأكتب حرفاً يذيب ثلوج وهج بركاني وأشتياقي
ام أرسم بفرشاة لوعتي إحساس يدعوكٍ لطاولتي
رغم أقتراب السطور من نياط قلبي ووريدي
أخفيت الوجع و الحنين داخل محراب ضلوعي
وكأنه سر من أسرار الكون يطوف داخلي
وأسكنت شعاع الشمس ضياء دفء مضجعي
وكتبت على ألواح الصبر حروفي و قصائدي
فهل تسمعي صوت صمتي المرتجف حين ينادي
فقد أتممت العد بدقائق الشوق بدموع مقلتي
و أضممت جفن الإنتظار على صورتك فوق لوحتي
فعيناكِ بحر بلا مَرسا لنلتقي على أطراف أمواجه
فيا من تقرأي حروفي أسمعي أنيني ومناجاتي
وأغمضي عيناكِ وتخيلي تفاصيل لهفتي فوق وريقاتي
يوميات مشاغب
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق