لا تفارقني
لا تفارقني
دائماً ما تأتيني كالطيف الساكن بمخيلتي
تداعب أوصال الماضي بين الفينه والأخرى
تسكن نبضات شاردة تمرح بداخل شراييني
لا تفارقني
ومازلت أبحث عنكي بين نبضات قلبي
ومازلت أكتبك صفحات بوريقات زمني
ومازلت أرسمك قصائد ببحور كلماتي
ووضعت حبك على عاتق الشوق محبوبتي
ورسمتك كطيف يمس نبض قلبي معذبتي
وكتبت من أجلك قصائد لا يقرأها سوي مجنون مثلي
حائر أنا بين أطياف الشوق أعزف سيمفونيتي
على وتر الحنين أشدو نغم لا يسمعه سواكِ أنتي
يا من اغتربتي بين وتين البعد بداخل قلبي
وسكنتي شريان لوعتي بمدينة محرابها أنفاسي
فأنا العاشق ولا أجد لحبك مجنون مثلي
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق