الأربعاء، 1 يناير 2020

بقلمي أحمد عامر..........وتمنيت


وتمنيت 
وكم تمنيتُ أن أجعلك ذكرى عابرة بعقلي
وأن تكوني نبضاً مهاجراً من قلبي 
فَشلت كل محاولتي أن أمحي إسمك من كتاباتي
وأن أجعلكِ ذكرى أو طيف مر دون إرادتي
فَشلت وخارت كل قوى النسيان علي باب محرابي
بحثتُ عنكِ كثيراً بأزقة الماضي دون جدوى
كتبت وتغنيت بحبك وكأني قيس بحب ليلى
هرمتُ بزمن الشباب وأصبح المشيبُ عنواني
وأخيراً قررت أن أخرج من صمت حنيني
وأعلن أني أحبك وأنكِ نصيبي الأكبر يا قدري
وأنكِ مازلتي تتحكمين بكل لحظه من عقلي وفكري
وأن شروق شمسُكِ مازالت تغرب بنهاية أرضي
‏‎يا معذّبتي
لا تتركيني بين ظلمات أمواجك أصارع بمفردي
أحببتِني وتركتي روحي بسجون مدك وجذري
وأسقيتيني كأساً من نار لوعتي كاد يكون قاتلي
مذاقة كالعسل المر يذوب بكلمات العشق بنهري
يا أيوب من منا صبر على عناد القدر غيري
فحبيبتي بأرض بعيدة لا أرى غيرها بمقلة عيني
بقلمي
أحمد عامر

بقلمي أحمد عامر..........مدينة النسيان


مدينة النسيان
وقفت كفارس مجروح يبحث عن مهرة حرة
وصليل حرفي كفرس جامح بمعركة الشوق
وعلى أطراف مدينة الحنين صرخت بصوت مبحوح
هل من مجيب لنداء روحى المذبوحة من وجعي
هل من رياح تحملني بعيداً إلى ذاك الشاطيء المفقود
فما أصعب الحديث عن ملاكي الشارد بسمائي البعيدة
تائه وشريدة تبحث الذات بين غيوم المشرق والمغرب
كنت أظن أن الحديث عنها أمر وارد بكتاباتي
‏‎أعترف أن إقتلاع روحك من جسدى جد صعب
وأن محو ملامح إحساسي الساكن بقلبك قتل
وأن التفكير يوماً أن أكرهكِ من المستحيلات
وأن لا أراكِ يوماً تداعبي أحلامي قمة الظلم
دعيني أسكن سبات العصافير بداخل ضلوع الحنين
وأحفر قصتي الطويلة معكِ فوق لوحة من الصخر
خبريني هل ستظلي كما الظل خلف نافذتك
ام سيطر الصمت على تلك الخفقات بصدرك
آسف سيده قلبي فقد أكتفيت بنبضك بصدري
ورحلت بعيداً بسفينه الحب الى مدينة النسيان
بقلمي
أحمد عامر

بقلمي أحمد عامر.....شفاه منغلقة


شفاه منغلقة
أشتقت لذاك الحديث بشفاهنا المغلقة
وتلك الرجفة الممزوجة بالحديث الصامت
والماء المنسكب من فاه لهو كلماتي بفمك
على منديل البكاء فوق طاولتي المكسورة
مغموس بقطرات متساقطة من رحيق مقلتي
ومن لهيب غيرتي رتبت جداول حروفي
لأكتب بوصفك قصيدة غزل من ولهي وغرورى
دعيني القي عليكِ تعويذه ترانيم حبي
لتلتف حول خصر تفكيرك لاقيم شعائر قبلاتي
تزيني بخصال الود ودعي الفكر بكراس روحي
فقد أنهكتني الحياة وجعلت من نبضك بداية طريقي
يا زهرتي البرية على ضفاف قلبي أنهكت إتزاني
فقد تعلمت درس الحياة وأنني بدونك مقتول سيدتي
بقلمي 
أحمد عامر