عشقي لا ينتهي
وكأن عشقي رواية تفاصيلها لا تنتهي
وكيف أبوح بالشوق وقد فاض مني حد الغرق
وكلماتي أصبحت كالبحر تسبح ضدد تيار أفكاري
تحمل نبضات قلب على أجنحة من نور ممزق
أسكن بمحراب الهوي ويحملني الحنين إلي الماضي
أقطف من بستان الجوى ورده من نار تحرق مشاعري
هل لي ببمحاه صغيرة امحي بها فصول إنتظار الماضي
وأكتب على شراع الأمل جملتي المعهودة وداعاً معذبتي
فهل تمنحينى قليل من الوقت استعيد عافيتي المسروقة
وأكتب قصة جديدة وأبدأ من أول السطر فصول الرواية
فهل ستدعينى أسافر بعيداً إلي موطن ذكرياتي المؤلمة
ام أسبح بعمق بحر هائج واقتنص كلماتي الضائعة
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق