مغترب في حضن الأحبه
عذراً أيها الصبر فالصمت أصبح سبيلي
فليس لي ملجأ من الوجع إلا ربي وكيلي
حديثي لا يسمعه سوي وجع نبضي و أنيني
يا شمساً لا تشرق سوي وقت سطوع غروبي
فدموع مقلتي تحكي قصص من صميم نزف وريدي
يا من سكنتم الروح وجعلتم حياتي عذاب يكويني
كنت يوماً شاباً والآن أصبحت كالكهل والهموم فوق جبيني
ليت كلماتي تبوح ما يدور بداخل وجع طواحيني
يا روحاً سكنت الجسد وطرحت على فراش وجعي وحنيني
أنا المغترب وليت كل أوجاعي تسكن محراب همومي
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق