مضيتي وليتُكِ ما مضيتي.
فقد كنتي مؤنسه وحدتي.
نتسامر وتعلو ضحكات لهونا.
نلعب ونسرق قبلات جميلة.
اتغزل بمفاتن النار المتأججه
وكأنها لوح من ثلج ملتهبة.
مضيتي وليتُكِ ما مضيتي.
أعترف
إنني لا أستطيع أن أغمض عيناي عن رؤياكِ.
وأنكِ بفينه واقعي وفينه أخرى أحلامي.
وأدركت أنكِ قمراً يضيئ فوق السحاب من أجلي.
دعيني أرسمتك نبض بالوريد وأسكنه قلبي.
مضيتي وليتُكِ ما مضيتي.
تتسألين كيف مضي ليلي بدونك مؤنستي.
مضي كالظهر على رحال نوق مهاجرة.
وأنا أقف على أطراف صحراء قبله متعطشة.
تنتظر رحيق رضاب الشوق المتساقطة.
فيا حبيبتي يا نهراً يسري بشلال أفكاري.
يا قصه على أوراق جداول أشعاري .
يا رحلة بدأت من مرسي حروف قصائدي .
لم أدري أحُبكِ جمر مشتعل ام ثلج ببركاني.
دعيني أنظر إلى نوركِ الساطع خلف ستار ليلي .
وأعزف على أوتار الليل لحن يصرخ عشقاً بداخلي .
أطلقي العنان لرحلة العشق بأركان نور محرابي .
ودعي أحلام اليقظة تسافر على أجنحة اشتياقي .
فقد خارت قواي على بابكِ الموصد بنياط قلبي .
وأغزلي من خيوط لهفتك رداء لبرد سقيع لهفتي .
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق