أحببتها وليت الفؤاد بحبها يبوحُ
فهي أميرتي فوق عرش قلبي تلوحُ
ك ضوء ساطع يضيء سمائي الشاسعة
يرافقني ويهدهد أوصال الحنين بداخلي
وحيثما أذهب أجد طيف قِنديلهُا يرافقني
أدمنت حروف أسمها حين ينطقة لساني
يشاركني تلك الاحاسيس الصامتة بصدري
لأجعل موطن راحتي بين ضلوعك أنتي
فقد إستوطنتي تفاصيل ذاكره عقلي
وجعلت من ملامحك كل تفاصيل حياتي
وقطرات من رحيق شفاهكِ زوادي برحلتي
فيا ساقية الروح لا تزيدى من لوعتي ببعدك
فما قيمة السنين وقد تشابهت كل فصولها
مات الأمس وما بقي لي غيرك بالغد
فأنا لا أعلم كيف أحببتكِ ولا كيف أحبك
كل ما أعلمه أني خلقت من أجلك
فدعيني أتمسك بفصل الربيع ببحور عيناكِ
وأرسو على مرفأ الشوق بداخل شريانك
وأهديكِ نجمة من سماء الحب تضيء ظلمه لياليكِ
نعم أشتاقك وأشتاق لكل لحظة بين ضلوعك
فدعينى أتخيلك حلمي الساكن بجواري
وأنا كالمجنون أبحث عنك سيدتي
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق