الجمعة، 21 يناير 2022

بقلمي/ أحمد عامر ...... أنا والمجنونه...

 أنا والمجنونه....

وكيف أصمت وضياء شمسك بعيوني
وأنهار الشوق تجري بجنون بشرياني
وأتنفسك عشقاً بين جدران محرابي
فأنت وحدك تاج الحب الساكن بداخلي
دعيني أصرخ بإسمك المحفور بوجداني
فأنا المتيم بسحر عيناكِ المتوهج بمقلتي
فيا إمرأه أسكنتها روحي وجوارح اشواقي
وجعلتني أُفتَّشُ عنها بين فصول أنفاسي
وتركتني أغوص بكلماتي بين شهيقي وزفيري
وأنا أحمل كتيب الزمن الشاق بين أناملي
لأكتبها حروف من نور طلت بخريف حياتي
فيا من رويتى ظمأ لهفتي من كحل عيناكِ
لا تدعيني أبحث عنك بينِ ربيعك وخريفي
فهل من مقرض يقرضني ورقة ومحبرة
فإن قلبي بالحب يهوى سيدة
وبعشقها أُزهقت روح الصبر بداخلي
‏‎خبريني؟
هل سمعتي يوماً تلك الأجراس بداخل قلبي
أو قرائتي يوماً حرفاً من حروف قصائدي
فإن كنتي المجنونه بحبي فأنا المتيم بحبك سيدتي
بقلمي
أحمد عامر
قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏
عرض الرؤى
٨

أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق