رسالتي الأخيرة
لملمتُ وريقاتي القديمة
مزقتُ شرايني الحزينة
مشيتُ على أشواك مميتة
سردتُ حروف ضائعة
خطوتُ فوق براكيني الهائجة
طوفتُ مشارق الحب ومغاربة
رجوتُ قنديلي الخافت ب ليلتي الطويلة
أن يمنحنى جزوه من نور بدنياي الغريبة
أعلم يا إمرأه أنك كما الشيطان الوديع
أطعمتني عسل مذاقة كالشهد طعمة مر
وطعنتني بصبار الصحاري بحقول اليم
أسكنتني محراب الوجع بين القلب والصدر
أدخلتيني جنتك وبنار الصبر أتذوق السم
وقذفتني بين غيابيب الحنين أنتظر القدر
قتلتني بسكين بارد وكأنني سحابة تمر
فوق غيوم بسحاب أسود وكأنه نهاية العمر
فدعيني أتخيلك امرأة من زجاج بلور
يمنع الأقتراب منه لأصاب بالغرور
فقد أدمعت عيني دما ويالا الخسارة
فحين أكتب أسمك بين حروف قصائدي
ينزف القلب حزن ويلا تلك المرارة
خبريني
كيف أهرب منك وقد خلقت من أجلك ويلا الخسارة
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق