ماذا فعلتي
ماذا فعلتي بنبضي حين يسري بالشريان
وماذا فعلتي بعيني حين تريد رؤياكِ لثوان
وماذا فعلتي بروحى حين تبحث عن حضن الأمان
وماذا فعلتي يا أنا وأنتي بكل شيء بهذا المكان
وكيفَ أرى غيركِ ببؤبؤ عيني بهذا الزمان؟
وكيفَ أتحدث لغيرك بلسان نبض يشتاق للحنان
وكيفَ أسامر غيركِ بطول ليلي بفضاء هذه الجنان
وكيفَ لا أغمض عيناي وأنتِ حلمي ولو ثوان
وكيفَ أروي ظمأ كلماتي وأنتي معجمي..
وكيفَ أتوضأ من قطرات السماء وأنتي نهري..
وكيفَ أنظر للسماء وعيناكِ شروقي وغروبي..
وكيفَ لا أتخذ من قُبلتك فوق شفاهي قِبلة لصلواتي..؟
فياليت الفؤاد تَكَأكأ على نبض شوقي
ويصيح كالعندليب على أطراف شجني
فأنا وإن دفنت تحت الثرى على باب قدري
وتخطفتني كلاليب الضراء بنياط قلبي
فلا غيرك سكن الفؤاد وأستحكم شرايين حبي
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق