أشتاق لحديث تلك الشفاه المغلقة
وتلك الرشفة الممزوجة بالكلمات المسكرة
والماء المنسكب من فاه لهو كلماتي العميقة
على منديل البكاء فوق طاولتي المستديرة
بقطرات متساقطة من رحيق مقلتي الحزينة
ومن لهيب غيرتي رتبت جداول حروفي الضائعة
لأكتب بوصفك قصيدة غزل بصحرائي الشاسعة
دعيني ألقي عليكِ تعويذه حب تلتف حول خصر تفكيرك
فقد أنهكتني الحياة وجعلت من حبك بداية لطريقي
ونهاية لمشوار طويل أنهك كل عمق اتزاني
أستحلفك بأن تقيمي شعائر صلوتك بشريان قلبي
وأن أتل صلاتي الأخيرة بداخل محراب قلبكِ
وسأزرع بتجاويف صدري من أجلك ورودي
وسأكمل عامي الأول بداخل رحم حبك
وأكتبك قصيدة من نبض أسكنته جسدي
على جدران الحب إني متيمكِ سيدتي
فأنت كسطوع الشمس لك طله بهية
فدعى قلمي يرسم صورتك على مضمار نورك بعيني
وأجعلى من زفير أنفاسك رحيقاً يسري بصدري
وأرسمى لي أولي خطواتي بطريق الشوق بداخلي
سأعهد إليكِ ألا غيرك سيبقي بداخل قلبي
والا غير سيكون مدينة روحي التائهة
وعالمي البعيد الساكن بداخلك حيث أنتمي
وعقلي حين يشرد بعيداً ليكتبك قصيدتي
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق