وأشتاقك والعين من رؤياكِ بدراً
وأشتاقك والعين من رؤياكِ تدمع
وبالصدر نار بقلب المحبوب تأجج
فيض من نهر سلسبيل بالروح ينبض
لا وألف لا سيده أوتار روحي
لم ولن أغلق الباب خلف قلبي
فقد سقطت رايات العصيان بداخلي
فمازال نبضك الدافيء بالشريان يسري
لا تذهبي فشروقك ينير أطراف ظلي
يا حورية الحب وسلطانة العشق
همت بطيف السماء ومن وبوصفك اتضرع
أرى نوراً ساطعاً بأفق السماء مبتهجاً
فكم من سنين مرت بظلمات غروب شمسي
أشتاقك بلهفة المحبوب لقطرة من ماءاً
على جداول الحنين بين قلبك ونبضي
بكيت دماً يوم لم تراكي عيوني
ونزفت شوقاً بعد هجرك محرابي
أيا محبوبه الروح عوداً حميدا
فالصدر التقاكِ بالتراحب بعد أن كان ميتا
أحبك وستظلي بداخلي يوم أن نلتقي
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق