الجمعة، 21 يناير 2022

بقلمي/ أحمد عامر ...... صوت ينادي

صوت ينادي من أعماق قلبي
يثور كما البركان بعمق شجني
زيدي من لهفتك بداخل وريدي
وقُصي روايتك المجنونه لشرياني
فكم قاصيت من هذا الزمن العنيد
وزاد من حزني طول البعاد عن روحي
ظلمتيني حين محوتي كل الماضي بخطيئة واحدة
وجعلتيني ذكرى عابرة مرت وسط حروفها الضائعة
ألا يكفيكِ سنوات عمري التي بحبك كانت تائهة
فقدري أنا أن تكوني حبيبتي مهما زاد الجفا والبعد
فمازال صوتك بقلبي كسيمفونية بشواطئي هادئة
ومازالت أنا بحبك كالسفينة وسط أمواجك الهائجة
أسبح بداخل اعصار بوطن من حروفك الغاضبة
كأنني بغابة من كلمات تسبح وسط قصائدي
تبحث عن شعاع يضيأ كوكبي بفلك عينكِ حبيبتي
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق