الجمعة، 21 يناير 2022

بقلمي/ أحمد عامر ....... انتظري اللقاء

 كيف تنتظري هذا اللقاء

وطيف شوقي يطوف من حولك
وظل رياح الوهج تحملني إليك
‏أرسلت محبتي إليكِ ك سهم ببريق عيناكِ
ليحمل حروفي العاشقه محمله بعطر وردك
على أجنحة ملائكية ترسل إلى نبضك
وأنا وأقف من بعيد أراقب سطوع شمسك
وأنتظر هذا النداء البعيد خلف سحابك
بفضائك الواسع بليل طويل ودليلي نجمك
لا تبددى أحلامي فوق سطور ممتده بكراسك
أسكبي من قارورة خمر شفاكِ وأطفيء نار لوعتي
وأروي ظمأ الشوق الجاف على أطراف شفاهي
فكيف أصفك بواقعي كما وصفتك بحلمي
أم سأجعل من تفاصيل حبك بملامحي حكايتي
هل أقف وأروي قصتي بعشقك سيدتي
أم أتغزل بمفاتن سحرك بميادين لوعتي
من يكون نزار وقد فاض شوقي بكراستي
وأسكنت الوجد شريانى من أجل حبيبتي
وجعلتك قبله قصيدتى المحفورة بداخل محرابي
وأدمنت عشقك كأدماني معاقرة كأس خمر حبك
وأسقيت كل عاشقا قطرة من بحور لوعتي
فكيف أكون قباني وقد مات وبقيت بوصفك بمفردي
بقلمي
أحمد عامر
قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏
عرض الرؤى
٥
٣ تعليقات
مشاركة واحدة
أعجبني
تعليق
مشاركة

٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق