الجمعة، 21 يناير 2022

بقلمي/ أحمد عامر ....... يا مستحكمة

 يا مستحكمة

كيف أمحو تفاصيل وجهك من مقلتي
وقدِ أسكنتك وجد حلمي ويقظتي
كيف أمحوكِ من ذاكرتي وأنتِ تجري بدمي
يا مستحكمة بعدد نبضات قلبي وزفير أنفاسي
فالحب بيننا كقصة مرسومة بصفحات كراسي
تلعب وتتحدث وترسم سحب من شوق ذكرياتي
وكأنها نغم يشدو على وتر مشدود من أحساسي
أحتويني بهدوء وأحملي حبي بمركبك بأعاصير أشواقي
وإذا أبحرت وفاض الموج وكاد يغرقني
وعلي شاطيء شفاهك توقفت منقذتي
وبأشرعه الأمل كتب حروفك بجوار أسمي
فكيف الغرق بمحيطك وأنتي مركبي ومجدافي
ستبقي رياحي تأتي بما لا تشتهي سفن العاشقين.
وتتبعثر كلماتي بأمواج الإنتظار بداخل عيناكِ
وتاهت رسائلي على شواطيء الحب بنياط قلبي
وحلّقت حروفي بالفضاء الشاسع بأجنحة قصائدي
تبحث عن ذكرى تائهة بدروب العاشقين بداخلي
أعلمي أن بعض الحروف تسرد دون نبض
والبعض الآخر يحاكي قمم الشوق دون رد
وليت النهران يتقابلا بعد طول فراق
فما بين ليلة وضحها هاجرت سفينتي
وأعتليت قمم الموج بجبال نشوتي
وبين ترحالي وطريقي المحطم لمحرابي
خطوت كطفل يلهو دون يدك حبيبتي
آه من تلك الغربة البعيدة بداخلي
كشفت عن ساق العجز بدرجات صعودي
قفي وتأملي ظلال إنسان تائهاً بوحدتي
فقيس ضائع بدونك يا ليلي ومؤنسي
بقلمي
أحمد عامر
قد تكون صورة لـ ‏شخص أو أكثر‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق