الجمعة، 21 يناير 2022

بقلمي/ أحمد عامر .......... ستائري المعتمة

 عندما تتساقط النجوم خلف ستائري المعتمة

ويسدل الستار عن تلك الروح المهاجرة
وتنكشف ألوان قوس قُزح بسمائي العاليه
وتتساقط أمطار اللهو بخواطرى المتناثرة
لتقبل خطوات الشوق على أطرافك المتباعدة
وترتدي عبائه الجنون بلمستك الحنونة
وترتجف أحلامي وكأنها صاعقة مميته
رسمت حروف قصيدتي على سطور إبتسامتك
على مسار سطور متعرجة رسمتها فوق لوحتي
ويصرخ الصمت بداخلى وكأنها قصه تائهه
وتتناثرت كلماتي بفصول الألم بداخل ضلوعي
فدعيني أبحر بين فصول الشوق بعيناكِ
فدمعتي الحائرة تبحث عنكِِ بين صفحات زمني
وكأنها نقطة ببحر تحمل حروف تائهة بقصيدتي
تبحث عنكِ بين ضلوعي وسط حروف شغفي
فضاعت وتلاشت أحلامي بين قبلات لهفتي
فعلميني كيف ألتقي بنظرات الشوق بعيناكِ
وأكتب قصيدتي الحائرة بحروف ضائعة
لتمضي حياتي بين دروب العشق مطمئنه
خواطري
أحمد عامر
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
عرض الرؤى
٤
٩ تعليقات
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق