"وطنٌ في ضلوعي"
فاليوم، يأتيني طيفك حلمًا...وغدًا وطنٌ بين ضلوعي تستقرين...يا ربيعًا بين الشتاء والخريف سكنْتِ...وبشعاع شمسك أشرقتِ جوانبَ حنيني...يا عذبَ القوافي، وبين سطوري استوطنتِ...دعيني أقطف رحيق الكلمات، وأهديكِ نبضي...وأقول: أحبك...وأكتب من أجلك قصتي، وحاضري، وذكرياتي.فهل تسمعين حبيبتي همسي؟فما زال اسمك يتردد بين حروفي وكلماتي...كنداء صدى صوتٍ سكنَ نبضَ صمتي.بقلمي:أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق