ولي بروح الحنين ذكرى تُؤرِّق مضجع حنيني،
تكتب على جدران الاشتياق شوقًا يُعذبني،ترتدي رداء العشق، والذكريات تُشعل نيراني،لا أعلم متى ستنتهي من نعي الهوى الساكن بداخلي،لتمحو سنواتٍ من الضياع كادت بغفلةٍ تقتلني.اجعلي من وتين الحب قصةً مداها عُمرٌ فوق عمري،تولد في الصدر مدى الحياة، لا يمحوها قدري.فما زال حبكِ قصةً لا تنتهي سوى بين حروفي،ومحبرتي كم تشتاقكِ وإن غابت أنفاسكِ بين طواحين عباراتي،وكلماتي التائهة فوق أمواج الشوق المتخبطة بمحرابي.أعلم أنكِ تنتظرين ذاك اللقاء بكل لهفة، وأنا أنتظركِ على مرساتي،وأشواقي المقتولة على أضرحة الصمت بين حروفي وكلماتي.فقد كتبتكِ قصيدةً من دموعٍ تتساقط من لؤلؤ جفني،وجعلتُ من الانتظار كأسًا يروي ظمأ نيران لهفتي،أتممتُ العدَّ بدقائق الشوق بين معاناتي وترحالي.أغمضي عينيكِ، فقد بعثتُ رسالتي تحمل شوقي وقبلاتي.
بقلمي: أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق