الأحد، 17 أغسطس 2025

بقلمي أحمد عامر..... عذرًا

 

 عذرًا

 عذرًا، أيا شمسًا تلاشتْ في أفُقِ أيامي،

 

ويا نورًا غابَ عن دربي فأنهكني الظلامُ.

أيا نسمةً عبرَتْ حُدودَ بستاني،
ثمَّ انحنتْ في صمتِها وغادرَتْ الأوهامُ.
أيا عصفورتي التائهة، هل عادَكِ الشوقُ؟
أم أنّ الأوكارَ صارتْ لكِ غربَةً وأيامًا؟
يا نغمةً ضاعتْ على أوتارِ غربَتي،
وعلى شفاهِ الصمتِ أدمَتْني الألحانُ.
أيا نهرًا شقَّ منحدراتِ أرضي القاحلة،
ثم جفَّ قبلَ أن يروي العطاشى بالأمانِ.
أعترفُ أن غربتي حينَ لا ألقاكِ،
وحينَ تهجرُني الروحُ، ويشتاقُني الحُطامُ.
حبيبتي، يا من وضعتُكِ بين أنيابِ القدرِ،
وركبتُ سفينةَ الهروبِ وتركْتُكِ تعاني.
أبحرتُ وحدي في بحرٍ من الأوهامِ،
أبحثُ عن دربٍ إليكِ، لكنّ النجومَ خانَتني!
أيا حلمي الضائعَ في غياهبِ العمرِ،
أما آنَ أن تُزهِرَ الصحارى بعودتِك؟
بقلمي أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق