اعلمي سيدتي
إذا غابت الشمس عن مدار كوكبي،ورحلت النجوم بعيدًا عن موطن عشقي،وكتبتُ اسمكِ بين حروف قصائدي،ونسجتُ من أنفاسي ملامحكِ، سيدتي،أيا كوكبي، ومهربَ الحب الساكن داخلي،دموعي تحرق وريد الاشتياق في قلبي،وتنزف نهر الدمع ألمًا يكاد يقتلني.اعلمي سيدتي،لا أملك من ينتظرني حين عودتي،ولا أنتظر من يخشى أن يخسرني،لكنني أملك قلبًا يتألم حين تنكسر دمعتي،وتنزف صرخاتي حنينًا على عتاب وجعي.كلماتي أصبحت صقيعًا يسكن عباراتي،لا أرجو شفقةً من عيونٍ تركتني أعاني،وقلبي ممزقٌ بين أوردة العودة وشراييني.حروفي صارت نغمًا على قيثارة حياتي،تتبعثر حين أبحر بعيدًا إلى موطن نهايتي،والصوت الخافت، ينادي من بعيد، يرعبني،وكأنه آخر نداءٍ يعلو فوق مآذن صلواتي.
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق