الاثنين، 27 نوفمبر 2017

أحمد عامر------مسجون الترانزيت

مسجون الترانزيت
________________ 
بين دموعي والألم يعتصر صدري 
وأوجاع تسكن القلب منذ صغري 
أدمنت معاقرة الوجع وهذا قدري 
يظللني غطاء الليل ويشد أزري 
وأنا تائه بدروب الشوق أنتظر صبري 
والمجهول يأخذني لبعيد ويحمل معي همي 
طوبى لكل من رآني وحمل عني 
مشكاة الوجع ليداوي جرحي 
فقد تعب الصبر مني وافترش مضجعي 
ونام فوق أسرة الدمع وغفل معي 
لعل طيفك يأتيني ويمحو أوجعي
من حروف ضائعة غريقة بقاع محيطي 
وأصبح القلب كأنه مسجون الترانزيت 
أحمل بداخلي شجن ووجع غريب 
كأني مقيد بسلاسل وأغلال من حديد
وهنا توقف القلم عن الكتابة من جديد 
وتناثرت قطرات محبرتي وأصبحت كصنديد 
على ضفاف نهري ومركبي كالطفل الوليد 
ولم يبق لى سوى نبرات من رنين صوتك السبد 
يحكي قصتي بأعالي الأفق البعيد 
فلك وحدك وهبتك قلبي العنيد 
خواطر عاشق 
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق