مسجون الترانزيت
________________
بين دموعي والألم يعتصر صدري
وأوجاع تسكن القلب منذ صغري
أدمنت معاقرة الوجع وهذا قدري
يظللني غطاء الليل ويشد أزري
وأنا تائه بدروب الشوق أنتظر صبري
والمجهول يأخذني لبعيد ويحمل معي همي
طوبى لكل من رآني وحمل عني
مشكاة الوجع ليداوي جرحي
فقد تعب الصبر مني وافترش مضجعي
ونام فوق أسرة الدمع وغفل معي
لعل طيفك يأتيني ويمحو أوجعي
من حروف ضائعة غريقة بقاع محيطي
وأصبح القلب كأنه مسجون الترانزيت
أحمل بداخلي شجن ووجع غريب
كأني مقيد بسلاسل وأغلال من حديد
وهنا توقف القلم عن الكتابة من جديد
وتناثرت قطرات محبرتي وأصبحت كصنديد
على ضفاف نهري ومركبي كالطفل الوليد
ولم يبق لى سوى نبرات من رنين صوتك السبد
يحكي قصتي بأعالي الأفق البعيد
فلك وحدك وهبتك قلبي العنيد
خواطر عاشق أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق