الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

بقلمي أحمد عامر...هذا أنا

هذا أنا 
صخرة صماء 
أعلم فنون الدهاء 
لا أهتز من مكر الأعداء 
حياتي لست جوفاء 
ولكني كثير العطاء 
أتعلم من الفرقاء 
أعطي بكل وفاء 
لا تغتر بأني صامت كالصخره الصماء 
فأنا كالصحراء أنتظر قطرة ماء من السماء 
لا ولأن اتلون كالكثير وأصبح كالحرباء 
سأنظر إليك من بعيد وأنتظر الدواء 
لعل القدر يرحمني زات يوم ويمنحني الدواء 
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق