الحلقة الثالثة من قارورة خمر
--------------------------
ونظرت إلى عينه بترقب شديد وبداخلها تردد يكاد يقتلها أأبوح له عن ذلك السر الدفين بداخلي منذ التقينا ام ماذا أفعل؟
وتكاد الكلمات تخرج من حلقها بشق الأنفس والخوف يحوم بأجواء الحديث.
هي .... حبيبي
هو ..... نعم حبيبتي إني أنتظر أن تقولي ماذا يدور بداخلك ما هو ذلك السر الذى وددتي أن تبوحي لي به والذي بسببه يتوقف عليه زواجنا
هي ..... أود أن أبوح لك بسري الذى أخفيه عنك منذ أن تبادلنا كلمات الحب وتعلقنا ببعضنا البعض
نظر إليها بترقب شديد وبعينه ألف سؤال وسؤال ماذا تريد وما هو السر الذي تتردد بقوله لي بهذا الشكل.
وأخيرا خرج من صمته هو... قولي ما تريدين لقد اقلقني كلامك وأدخلتني بدوامة التفكير والتشتت
هي ..... سعيد سأقول لك الأن وأعلم جيدا أنني أحببتك حقا وأني أريدك بحياتي وأن تكون لي زوجا وصديقا إلى أخر يوم بعمري وما سأقوله لك الأن حدث عندما كنت مراهقة لم أدرك ما الصواب وما الخطأ وبحكم حياتنا الغربية المنفتحة الأمر عادي نصاحب ونخرج ونسهر ونشرب دون مراعاة لأي عواقب ممكن أن تحدث لنا .
هو ..... قولي لي دون مقدمات من فضلك ما الأمر فأقصر الطرق للحديث الأختصار ولا داعي لكل تلك المقدمة الطويلة لتقولي ما هو ذلك السر .
هي ..... أعلم كل هذا الكلام ولكن أردت أن أوضح لك أمرا ليس أكثر لتتفهم ما سأقوله لك الأن وبعد أن أقوله سيكون القرار لك وسأترك لك القرار إما نتزوج أو لا
السر هو !!!!!!
وأنا بمرحلة المراهقة كنت أبلغ من العمر ستة عشر عام تعرفت على فلاديمير كنا نخرج سويا ونسهر ونشرب دون حساب وتطورت العلاقة بيننا وأصبحنا نعيش سويا بسكن واحد وطبعا أثناء إقامتنا سويا أقمنا علاقة وعلى أثارها أنجبت طفلا ولكنه بعد أن علم أنني أحمل بداخلي طفل منه تهرب مني ولم يعترف به وقمت بتربيته وهو الآن يبلغ من العمر أربعة عشرة عاما ولكنه الأن يعيش مع والدتي بسبب انشغالي بعملي وارتباطاتي .
هو. ..... نظر إليها وتكاد الصدمة أن تطرحة أرضا لم يصدق ما يسمع
هل أنا بحلم !!!!
هل حقا ما سمعت !!!!
اهذه هى أميرة أحلامي !!!!
من تلك المرأة التي أمامي !!!!
وهب واقفا لا تكاد تحمله قدماه وكأنه بغيبوبه أو بحلم مفزع
وذهب بعيدا عنها لا يعلم إلى أين يذهب وماذا يفعل وهو ما بين شتات داخله هل يقبل تلك المرأة التى أحبها وتعلق بها ام تلك الأم صاحبة العلاقة السابقة والإبن الغير شرعي .
ووجد نفسه أمام بار إحدى الحانات
كيف ومتى وصلت هنا ؟
ونادي على النادل
اتيني بقارورة خمر كبيرة لعلي أستطيع أن أنسى أو أفكر ماذا أفعل بما حل بي بمصيبتي .
ترى لو كنت مكان سعيد بعاداتك العربية وتقاليدك الشرقية من جهة وحبك العارم الدى يجتاح كل قطعة فيك ويسرى فى دمك .. مادا سيكون قرارك النهائى
شاركونا اقتراحكم
وانتظرو الجزء القادم
بقلم احمد عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق