السبت، 11 نوفمبر 2017

أحمد عامر---------- الحلقة الرابعة .... من قصة قارورة خمر

الحلقة الرابعة .... من قصة قارورة خمر
------------------------------------------

وإذا بالنادل يأتى إلى سعيد حاملا قارورة خمر وينظر إلى سعيد بوجهه الشاحب ونظرته التائهه وفكره الشارد ويضعها على الطاولة ويهم بتركه 
وإذ يتوقف فاجئه دون مقدمات ويلتفت إلى سعيد 
النادل ..... أي شيء آخر سيدي 
ولكن سعيد لم يجبه فأعاد السؤال مرة أخرى 
أي شيء آخر سيدي 
فنظر إليه سعيد وأشار إليه أن يذهب ويتركه ولكن النادل أثاره الفضول وهم بسؤال سعيد 
النادل ..... هل لي بسؤالك شيئا سيدى؟ 
سعيد ...... وهل لك أن تتركني وحدي وتذهب؟
النادل ..... نعم ولكن أراك هنا لأول مرة ومن الواضح أنك عربي وكما أعلم أن العرب لا يشربون الخمر ومن الواضح أيضا أنك لم تقم بفتح زجاجة الخمر إلى الآن فهل ممكن أن أساعدك لعل بنصيحتي خير 
سعيد ..... الم أقل لك أن تذهب وتتركني أو آتيك بالمدير 
النادل آسف سيدي أحببت فقط أن أساعدك اعتذر وهم بالتحرك 
وإذ بسعيد ينادي عليه أيها النادل 
النادل ..... أمرك سيدي أهناك شيء 
سعيد .... نعم خذ تلك الزجاجة لم أعد بحاجة إليها إني بحاجه أن أظل مستيقظا لأتخذ قرارا مهما 
النادل. ... أمرك سيدي 
وهم سعيد بمغادرة المكان وإذا وهو على باب الكازينو بالخارج يصطدم بشخص 
سعيد .... أنا اسف ونظر لمن اصطدم به ليتفاجئ بصديقه المقرب إليه
سعيد... مصطفى!!! لا أصدق ما تراه عيني
مصطفي ..... سعيد أين أنت يا رجل وصلت منذ فترة وبحثت عنك ولم أتمكن من الوصول إليك 
سعيد ..... والله إبن حلال أريدك وبشدة 
يا صديقي
مصطفى ..... ما خطبك؟؟
سعيد .... هل أنت بعجلة من أمرك الآن؟
مصطفي. ... حتى ولو تعالى نذهب لأحد المطاعم نتناول الغداء وتطلعني على شأنك
سعيد .... هيا بنا
ودخلا أحد المطاعم الشهيرة 
وبدء سعيد بالكلام الأحوال والأخبار والشغل 
ويقاطعه مصطفى
مصطفي ...... أخبرني موضوع الأهم أولا
سعيد ...... إني مغرم
مصطفى ..... هذا أمر جيد ومن هي سعيدة الحظ التي أوقعتك في غرامها؟
وبدء سعيد يسرد قصته مع جوليانا ومصطفى يستمع 
وأنهى حديثه قائلا : هذه هي قصتي فبماذا تنصحني؟
مصطفي ..... سأقول لك ماذا تفعل 
سعيد ...... تكلم أنا مرهق من التفكير 
مصطفي ...... لنتفق أولا على بعض النقاط 
سعيد ..... حسنا
مصطفى ..... حبيبتك أجنبية صح؟
سعيد ...... نعم أمريكية كما أشرت لك في صلب الحديث
مصطفى ..... جيد 
خلال فترة معرفتك بها هل لاحظت أنها تخرج وحدها في أوقات متأخرة أو أي تصرفات مشبوهة؟
سعيد ..... لا بالعكس كانت بقمة الإحترام للنفس بكل شيء 
مصطفى ..... هل كانت مجبرة أن تفضي لك بسرها أم كانت كما هو معتقد عندهم الأمر عادي ويعتبر الأمر عاديا نسبة لمجتمعها؟
سعيد. .... ماذا تقول؟
مصطفى ...... كما قلت لك ألم تسمع 
سعيد ..... سمعت ولكن 
مصطفى ..... لا يوجد ولكن جاوب فقط هل كانت مجبرة آه ام لا؟؟
سعيد ..... لا لم تكن مجبرة 
مصطفى .... إذا هي كانت حريصة على علاقتكما وعلى الحب الذى جمع بينكما 
سعيد ..... نعم كانت حريصة 
مصطفى ...... إذا هي تحبك ومتمسكة بحبها لك عد إليها وتزوجها ولا تتركها وانسى الماضي لأنه كان بمرحلة مراهقة أم أنك نسيت نفسك يا دنجوان عصرك كما لها أخطاء لك أنت أيضا أخطاء 
سعيد .... أشكرك حقا يا مصطفى كنت بأشد الحاجة لأفض سريرتي لأحد وكنت نعم الصديق النصوح لي

ونلتقى بالحلقة القادمة من قارورة خمر وماذا سيحدث وماذا سيفعل سعيد مع جوليانا بعد أن تركها بمفردها وغادر 
تحياتى وتقديري 
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق