الاثنين، 27 نوفمبر 2017

بقلم / أحمد عامر------ماتت عروبتي

ماتت عروبتي 
نعم ماتت عروبتي تحت أقدام الطغاة 
فوق سفح هرم من الموتى العصاة 
لا تبكي يا صغيرتي فالبكاء للضعفاء 
وأنت ولدت رافعة الرأس كمثل الخنساء 
إخلعي رداء الخيبة عن كاهلك واصرخي 
بعلو صوتك حي على الجهاد ضد الدخلاء 
يا من تدعون الشرف كفى إدعاء 
فأنتم كالذئاب تنبش بالفناء 
وأنتم من هدم بلادي والبناء
إرفع أنين صمتك بالبكاء 
فيا ابن العم هل تحمل عني العناء
فقد استوطن الدمار داري وأصبحت بشقاء 
لا أجد راحتي على أرضي ولا بأرض الغرباء 
فهل تمد يديك وتنتشلني من المتلون كالحرباء 
فقد قتلت عروبتى وأسفاه 
بقلم / أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق