السبت، 11 نوفمبر 2017

أحمد عامر-------الحلقة السابعة. ... قارورة خمر

الحلقة السابعة. ... قارورة خمر 
________________________
ويظهر بآخر المطعم رجل بالستينات يأتي متجها الى الطاولة التي يجلس عليها سعيد وجوليانا وفجأة تقف جوليانا وتجري مسرعة إلى ذلك الرجل الغريب وتأخذه بالحضن والسؤال والإهتمام كيفك وكيف صحتك وأين أنت أسأله كثيرة تطرحها عليه وهو مبتسم ينظر إليها وبعقله سؤال واحد ماذا تفعلين هنا وقاطعت ذاك الصمت بداخله
فلتأت معي أود أن أعرفك على شخص 
وأقبلو سويا نحو الطاولة التى يجلس عليها سعيد ويهم سعيد واقفا لإستقبال ذلك الشخص المجهول بالنسبة له المقرب إلى حبيبته 
ويقبل مارك ويدور الحديث 
مارك. .... مرحبا 
سعيد .... مرحبا 
وتقوم جوليانا بتقديمها إلى بعض 
جوليانا ...... مارك هذا سعيد حبيبي تعرفت عليه هنا 
جوليانا ...... سعيد هذا مارك أنه أغلى شخص لدي واحبه من كل قلبي وليس لي غيره أحكي له كل 
أسراري واخذ دائما بمشورته بأغلب أموري 
وهنا ينظر إليها سعيد وكاد ينفجر من الغيرة التي ألمت به من حديثها عنه بهذا الشكل وتنظر إليه جوليانا وتقطع ذلك المشهد الذي بدا واضحا على وجه سعيد وكاد يستشيط غضبا ولكن يحاول أن يبدو هادئا. 
جوليانا. .... ما بك سعيد انه مارك خالي 
وتظهر علامات الفرح على وجه سعيد مرة أخرى ويرحب بخال جوليانا بحرارة ويطلب منه الجلوس لتناول فنجان من القهوة ولكن مارك يعتذر بلطف شديد ويقول أسف فأنا على موعد الآن ولكني أقدم لكم دعوة على العشاء ونتقابل سويا الليلة فهل تقبلا بها ونتحدث 
وبسرعة ينطق سعيد. ..... أني موافق قبل أن يفكر ولكنه وافق بسرعة لحاجته للكثير من الوقت ليوضح الأسباب ويعتذر لجوليانا ويتقدم إليها بطلب الزواج. 
ونظرت جوليانا إلى سعيد باستغراب كيف يوافق وهو يعلم أني لم أقرر هل سأبقى ام سأغادر إلى أمريكا. 
ونظرت إلى مارك وقالت له أوك فالنتقابل بالمساء بتمام الساعة السابعة. 
وغادر مارك متجها إلى طاولة بنهاية المطعم كان يجلس عليها بعض الأشخاص 
ويعود سعيد وجوليانا إلى طاولتهما ليكملا الحديث. 
سعيد. .... جوليانا هل ممكن أن أطلب منك طلب بالنسبة لي كبير وبالنسبة لك أمر مهم ومستقبل 
جوليانا ..... ما هو سعيد تكلم 
سعيد ..... هل تحبينني 
جوليانا. .... ضحكت وقالت له هل هذا هو الأمر المهم والمستقبل 
سعيد .... لا ولكن ممكن أن تردي على سؤالي أولا 
جوليانا .... طبعا انا أحبك ولو لم أحبك سعيد ما كنت تركت طائرتي وأتيت معك هنا الأن ولكن أنت كسرت قلبي أمس ولا تعلم ما فعلته بداخلي 
سعيد ..... جوليانا هل ممكن أن تنسي ما حدث أمس وأن تغفري لي ما فعلته 
جوليانا ..... سعيد إني أحببتك بشدة ودع الوقت ينسينا ما حدث 
سعيد ...... جوليانا هل تقبلين أن نتزوج 
جوليانا ..... نعم نعم نعم أقبل أن أتزوجك 
سعيد ...... إذا فالنتزوج الليلة ويكون العشاء اليوم هو بذلك المناسبة بحضور خالك 
جوليانا ..... موافقة 
وخرجا سويا لإتمام مراسم الزواج وكل منها تغمره السعادة وبانتظار المساء وتحدث المفاجأة التى لم تتوقعها جوليانا أمام عينيها

أتمني لكم قرأة ممتعة ونلتقي بالحلقة القادمة من قارورة خمر 
تقبلو تحياتي 
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق