نهاية قصتي
حكاية عزفت بأوتار حزينة على عود يأن
بداخل فراغ أجوف وسط قلب حزين
كانت وكأنها حبر مسكوب على ورق
جف من الجفاء بالهواء فعلى وأنطلق
أو كورقة شجر بربيع كان بالحب مزدهر
آتي الخريف بظلال ليل طويل بعد نهار منتحر
أو كصيف حار من الإشتياق باشاعة شمس زمهرير
أطفئه برد قارص خلف النوافذ فوقفت مستتر
كخريف عمر انهزم بمرور السنين فوقف شاحبا
من بعد شباب يافع يقف وسط الصعاب قويا
قصتي
فصول كالرواية بدأت كأنها حلم جميل
وأنتهت كمعركة شرسة وخرجت منها مقتول
لا قلبا بقي على نبضا سكن الضلوع عاش
ولا روحا ظلت بجسد بالحب هزيل فوق العرش
وما الدموع سوى نهاية لحكاية كانت مؤلمة
تنزف حروف على جداول الوجع الحزينة
مهلا
فمازال الحزن يسكن جوانب الأمنيات
ولحن الأنين استوطن عود الذكريات
وأدمعت العين سيول الشجن فوق الرفات
فكيف الصبر وقد ماتت قصتي ببحور الكلمات
فعذرا يا وجعي فقد قتلني قدري والحكايات
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق