صمتى وكبريائي
وبين صمتى وكبريائي سكون ليل طويل
وأصبح الوجع مسكني وقلبي بالحزن عليل
وحياتي كصحراء موحشه دون رفيق ودليل
كيف الهروب والعشق قتلني كملاك جميل
وقف على ضريح الشوق كأنه رفيق وخليل
والوجع تملك من راحتي والفرح بحياتي قليل
والمرح أصبح أمنية بعيدة أبعد من الخيال
وعندما أنظر إليك بمرآه عيناك حبيبتي
أسرح بشواطئ ألا معقول بواقع خيالي
وأصمت لبراه لعل ذاكرتي تعود لى
ولسان الصبر يخرج من فاه أشتياقي
ويبوح بحروف الغرام فوق سطوري
يا ملهمتي
يا سيدتي
ويا سلطانة الشوق الساكن روحي ودمي
كيف الهروب من هواك وعشقك قدري
وأن غزت نساء الكون قلبي فأنت لي وحدي
يا شمسي بجبل الجليد الذائب بجسر مملكتي
يا من جعلتى أيوب صرخ وفل من شدة وجعي
أنا يا حبيبتى راهب داخل محراب المحبين أنتظرك
لعلك تعودي لموطن الشوق ويحن قلبي إلى صدرك
وأنادي على العشاق هلمو هنا من فوق مأذنتك
كيف أنام وقد اشتغلت نيرانك بداخلي
ورسمت وشم العشق بحروفك فوق صدرى
وأعتليت قمم الشوق بجبال نشوتي
يا أنت
يا من أختطفتي الروح من جسدي بيدى
ورسمتي طريق حياتك بعواصف لوعتي
وأسكنتك الوجد وحفظتك بداخلي حتى موتي
فهل يكفيك هذا يا كل لحظة بعمري
بقلمى أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق