الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

بقلمى / أحمد عامر. ... لا تسألوني من أنا

لا تسألوني من أنا
أنا رحلة مركب دون شراع
أو إبتسامة حزينة فوق الشفاه
ومياه متساقطة من السماء
أنا دمعة ملتهبة لا تروى ظمأ
أو لوحة فوق حائط محطم
أنا فرحة طفل يتيم بقبله كاذبة
أنا موجة بحر بقلب الصحراء الشاسعة
أنا ريشة فوق لوحة من تراب متناثر
أو نبض ميت بقلب شريان ممزق
أنا لا أدرى من أنا ولما أنا بتلك الحياة
كم تحيرت بوصف حالي بقلمي
فقد تحطمت السنون على باب مقصدي
ولم يعد لكراسى وجود بقصائدى
فقد غابت شمسي ولم تعد بمداري
والقمر ذهب بعيدا وترك داري
هل تعلم يا قدري شيء عن حياتى
بقلمى
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق