الاثنين، 10 سبتمبر 2018

بقلمي / أحمد عامر. ... لن أندم

لن أندم
لن أندم وإن فارقت روحى  الحياة
فكل ما مررت به كان شوق تحت الرماد
أحترق مع هبوب رياح الوجع و الإشتياق
فالحب كطفل بريء يولد من أول لقاء
وغدا سيكون شابا يافعا خلف الضلوع
يغرق فى ظلمات الحب والغيرة القاتلة
ويمشي فى طريق الجنون بلا عودة
يقتل على عتبات الإنتظار ويصبح شاردا
ويعيش على بقايا حطام إنسان ينتظر الرحيل
أنتظر
سيأتى يوما ويسألونك عن أول لحظة إنتظار
وتجاوب  وبالحلقوم حشرجة تقطع الأنفاس
ماتت من كنت أنتظرها وقتلت على النصب روحي
وركبت أمواج الحزن وقذف الألواح بعيدا عني
فغرقت فى بحور الشجن وليت مت قبل قدري
فمازال يرسم لى طريقا يبعد محبوبتي عني
وطيور الحنين تهاجر بعيدا بعيدا عن دربي
لشاطيء النسيان لعلي أفقد ذاكرتي وعقلي
أو أراك حلما يراود عيني قبل أن أذهب لموتي
فيا ربيع أنتهي بسقوط ثلوج شتائي بصيفي
فغدا تسافر عهود الحب ويبقي حزني
وأعود على مركب القدر بشراع مكسور بيدي
وأحتسي كؤوس الخمر لعلي أنسي همي
فدعنا نلعب على طاولة القدر أيهما سيبقي
بواحة الإنتظار  المميت بنهاية قصة رحلتي
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق