سجنك وسجانى
وما بين سجنك وسجانى شعاع شمس
أخترقت نافذة النصيب فأحرقت مهجتي
وقد قيدتني بأغلال الفؤاد فأحكمت قبضتي
وتركت الوريد ينزف شوقا على باب لوعتي
وأسقيتني حب كماء عذب بنهر يسري بوريدي
يا روح سكنت الجسد لنهاية رحلتي وطريقي
فكم نجيتك يا ليل على ساحل بحرا بلا مرسى
بسفينة فوق نبض على أمواج لا تهدأ بداخلي
فلا تنتظري أن أكون بحبي أبكم أصم أعمى
فبركان شواقي كحمم من نار كالثلج تسعى
لا تدعيني اتألم وبالصدر نزف بداخل وتيني
فهمس الحنين يصرخ من الحب يتألم
كم أناجى نجوم سمائي وبالصمت أتكلم
فأنا تائهة بدروب الشوق المستحكم
وكيف الليل من دونك يا نجمتي البعيدة
وقد تسلل الخوف داخلك كمثل الأشباح المميته
لا تخافي فأنا شعاع نجمتك المضيئة
فدعيني أكون مظله الشوق لعيناك الساهرة
وأحمل إليك كتاب الأماني لجنتي المميتة القاحلة
وأشعلي من أجلي قنديلك يضئ ليلاى الطويلة
ودعينا نتشارك ونتسامر لاشفي سطوري العليلة
فسلام إلى قلب تمزق فنزف من داخله كلمات
وصدر كان بالحب يشهق فتمزقت على بابه العبارات
وقد ظننت أن الإشتياق لحظة وتنتهي بكل اللغات
ولكن أصبح الإشتياق ظهرا من الحنين لا ينتهي وإن مر العمر وفات
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق