ليتني أنساكي
فقد ضاع الشوق بين نبضي وشريانى
وقتل الحنين بجوفي وما عاد يهواني
وتوقف القلب عن الحياة وزادت أوجاعي
كتب الألم فوق جبهتي وما عادت الأرض مكاني
كيف الهروب منك وتأتيني بغفله منامي
أنتظر منك حرفا يعيد روحي لجسدي
ولكن
قد محوتي ذكراي من داخلك للأبد
وأسكنتي اللهو بصدرك كما العبد
ومات إحساسي بداخلك ونسيت العهد
وأصبحتي كما العصفورة الشاردة بحدائق السهد
وكل ما عشناه كان وهما من نار تحت الرماد
وكنت بداخل قنديل الحب بقصرك أتعبد
كشمعة تحترق من كثرة الإنتظار البعيد
لو تعلمي
أن بيني وبينك روحا واحدة
تهيم بأفق السماء كنجمة شاردة
والذكريات بين الضلوع ستظل ساكنة
لا يدركها العمر وستبقى بالصدر باقية
تكفينى حروف من شفاهك خارجة
تنطق بأسمى بجوار إسمك وتظل خالدة
ونسطر فوق السطور كلمات بالكراس ساطعة
فكيف أبوح بسري الدفين بجنباتى الهادئة
دلينى أيتها المرأة بجوار القلب نائمة
فحياتي من دونك أصبحت كالمرآه القاتمة
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق