الثلاثاء، 10 يوليو 2018

بقلمى احمد عامر .....حوار على جمرات النار

حوار على جمرات النار 
كلمات وأنطلقت كما البارود والنار 
أحرقت جوف الحنين وأحدثت دمار 
كيف السبيل للهروب وقد أنكشف الستار 
فكم تمنيت الموت دون عذر وغفران 
فقد  مات القلب  وانتهي المشوار 
وأنتهت معركة الفارس المغوار 
فدعوانى أقدم روحى فداء وقربان 
وأذهب بطريقى واتخذ القرار 
أن أموت وحدى وأغادر بذاك القطار 
وأعلن إنتهاء رحلتي بهذا الزمان
فيا أيها الليل الطويل بسمائي
يا سكن العاشقين بنور شمسي 
ولوعة المحبين بقطرات ماء مقلتي
دعيني أرحل بهدوء فى سكون ليلي 
وأسافر بعيد فوق سطور حزني 
والدمع ينزف من عيني حروفي 
وزفير أنفاسي يلهب جوانب عشقي 
فهل تبقي من العمر الكثير يا قدري 
فمازال القلب لديه بضع دقائق بخفقاتي 
ومحراب العشق امتلأ بكؤوس أنيني 
وقريبا سينطفئ قنديل شعاع عيني 
فكم لبثت بتلك الحياة بداخل عيناكي 
وتراقص الشوق على نغم نبضاتي 
وسطرت أجمل أبيات عشقي وكلماتي 
لتعيش الآلاف الأعوام بعد مماتي
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق