يا ساكنة
آه منك وألف آه من لائمه لعشقي
ما نطق الفؤاد من هواك وما غوي
فأنت وحدك ستظلي خطيئتي الكبري
قد أضناني الحب وكيف الهروب منك
وبقلبي سهم إنطلق من قوسك وأين المفر
ونور عيناك ظل موقد لينير مقلت عيني
انزعي
انزعي بيداك سكين الرحمة وأطلقي صرخة العودة
واقسمي على جداول النار طهر يهديء لوعتي
واعزفي على أوتار الحزن لحن يسمع بنهاية قصتي
واجعلي من محراب هواك سكن لحين عودتي
فهذا المساء سأدع حروفي على طاولتي
وأحتسي من رضاب الشوق فنجان سكوتي
واستمع إلى عزف قيثارتي وحدي
وأدع الصمت يسكن جدران صمتي
وعلى جبين اللهو أشكو قصيدتى
وأقضي ليلي أبحث عن نجمتك العاليه
واسترجع ذكرياتنا معا بنهاية حياتي القاحلة
فبتسمت وتذكرت تلك القبلة فوق خدى الحانية
كأن سرداب عميق قد فتح قبل لحظاتي الفانية
وعدا حبيبتى فأنت بداخلي ستظلي باقية
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق