ولعينك أشكو
ولعينك أشكو حنيني لدفيء الإشتياق
وفاضت الروح وذهبت بعيدا بطريق الفراق
لا أعلم هل أنا بحلم أستيقظت منه على عناق
ام هى هلوسة أصابني بلعنة العشق و الإرهاق
فقد أرهقني النظر إليك كالشمعة بعد الإحتراق
ليتني أغمض عيناي ولا أري طيفك للحظات
أشتاقك وليت النبض يتوقف كما السماء بعد الودق
وأفقد حواسي وأنتظر لعل تأتي لحظة الوماق
ونسطر أحرف الهوي وتعتلي صيحات الحب على الأوراق
كيف الهروب منك وحياتي أصبحت بحبك كالقمر لحظة المحاق
يا امرأة وهبتني الحب وجعلتني كالطائر محلق بأفق السماء
أنتظرك يا روح تملكتني فنزعت الصبر مني دون عناء
دثريني يا حبيبتي ودعي الشوق يسري بداخل شرياني كما الماء
فلا تتركيني لخداع ليلي الطويل بمفردي
وأغامر وحيدا فوق سطور ناري ولوعتي
فكيف أصفك حبيبتى وقد أخذتي حروفي مني
وتكبدت عناء البحث عنها فغرقت بمحيط كلماتي
ولا أري شاطيء الشجن فقد هربت نجومي من دفاتري
ودعوت قمر ليلي لاشكو له غيرتي وحرقتي
ما عادت لى روحي ولا انارت كلماتي سمائي
يا نبضي
أعلم أنك تسكني الوريد دون هوادة
وأن بعدك قد زاد لهفة الشوق زيادة
رغم إختلاف الزمان والمكان بداخلي ساكنة
أناديك من فوق تلالي وبراكيني الساخنة
بداخل صدري أصبح كالنار المتاججة
ونسيم عطرك الفواح يزيد نشوتي الصامتة
كما خيوط شعاع الفجر بسمائك العالية
فإليك يا نبضي أكتب رسالتي الأخيرة
بقلمىأحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق