الجمعة، 27 يوليو 2018

بقلمي / أحمد عامر. ...... امرأه عارية

امرأة عارية 
كما حروفي ستظلي فوق السطور عارية 
كيف التستر من عورتك وبداخلك أشواك باقية 
والهروب من داخلك أصبح  أمر مستحيل أيتها الفانية 
فأنت كما الكتاب المفتوح  ستبقي كالذكري  الخالدة 
وفوق أرفف الإنتظار تقفي كالأهرام شامخة 
 لا تجعلي احلامك ذكري أو  كالقماشة البالية 
وتقفي على محطة الإنتظار بأقدامك  حافية 
تنتظرين حلم ضائع فوق وسادتك الخالية 
كفكفي دموعك على منديل الهوي 
وأطوي صفحات العشق بجدران الغوي 
أسجنى الفؤاد بداخل الصدر والثري 
يا سجينة الحب بحروف أسمي 
أرتشفي رضاب الشوق  من قطرات شفاهي 
وأرسمى بداخل عينيك تفاصيل وجهي 
أسكني السعادة بداخل قفص لوعتي
لا تتركيني وإن مات الشوق بشجن حرفي 
وكيف الهجر وقد سكن الحنين نبضا لا يفارقني 
فقد ايقنت أن شمس حبك لن تغيب بداخلي 
فمازال نبضك يسكن الشريان والوريد 
وشعاع عيناك أنار حياتي و الطريق 
كيف لا اهواك  وأنت خير رفيق 
فمازالت أنفاسك تسكن الصدر العميق 
وأصبحت أنا ببحورك إنسان  غريق
فيا امرأة بعينى عارية من الشرور 
وأن ظن الكثير بك شيء من الغرور 
ولأنني أعلم أنك امرأة عنيده بحبها متكبرة 
فحنانيك يا رفيقتي فإنك ستظلي ساكنة 
بداخل الصدر و القلب ستظلي مستحكمة
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق