أبحر معك
وعلى امتداد الهوى التقينا سويا،
فوق لوح أرجوحتى، بضحكات هستيرية،
ونشوتي تحملني لحضن بعيد بالأفق.
وتكاد أنهار الدمع تتسابق من داخل جفني،
فعندما تنتحر خطواتي بمحراب قلبك،
وأفتقد شراع أنفاسي عند حدود شفاهك،
وأغرق بين تفاصيل كثيرة بمحيط حروفك.
عندها سأرفع رايتي مستسلماً لقلم قدرك،
وأدرك أن حبك مازال يتملكني حد الجنوني،
وأنا ربان على مركب النسيان،
أحمل صورتك كذكرى حزينة،
على لوحة مرسومة من دمعي،
بألوان ترتدي وشاح الشوق، وسهم يقتلني.
فهل تسمعين نغم الوجع النابض بقيثارة قلبي؟
وصوت ذاك الشجن حين يبحر بسفينتك لمينائي،
وكأنه شعاع قمر يرسم حلمي بفرشاة التمني،
أو كأمنيتي فوق لوحتى الكريستال تضيء ظلمتي؟
فهذا قسمي الأخير،
ما بين صدري ووتيني.
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق