الجمعة، 6 فبراير 2026

مسافر على جناح الهوى،.........📝 بقلم: أحمد عامر

 مسافر على جناح الهوى،

تدلي الحب كعنقود عنب جاف في الصحاري،
يترنح كسكران في حانة مغلقة بداخل محرابي،
أعلم أنني أحببتك كصمت محيط جاف بداخلي،
وسط ضباب صحراء حياتي القاحلة،
وأنني رفعت راياتي لأعلن هزيمتي من أجلك،
وأسكنتك شقائق نعمان القلب وأغلقت عليه وحدك،
وجعلتك سطور روايتي الأخيرة بنهاية قصتي.
فيا من روّيتَ ظمأ حبك بسمّ دون ترياق يداويني،
أبحث عنكِ بين غيوم الحب دون دليل يرشدني،
دون مرسى يحميني من عواصف عاطفتي الهوجاء،
وصورتك مازالت محفورة بجدران مينائي البعيد،
وأغلال الشوق تلتف حول عنقي كالورد المتدلي،
وكأنها أجنحة تحملني بعيدًا عن سفينتي المحطمة.
وأنا مقيد الخطى كطفل يحمل بين كفوفه الوداع،
مشرد بين أذقّة الشوق يحملني الحنين إليكِ لبعيد،
وكأنها مدينة تنهار فوق جبل تنتظر سقوط أمطار الأمل.
وما زلت أبحث عنك،
وما زال الصبر يحمل خرائط وهم الطريق إليكِ.
📝 بقلم: أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق